تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
شيخ آقا بزرگ طهرانى بودند كه علّامهء والد ايشان را فردى شريف و بزرگوار و مؤمن و متّقى و از زهّاد و عبّاد شمرده و مدح و ستايش مىنمودند . و استفاده‌ها و بهره‌هاى بسيارى از محضرشان برده بودند و چنان كه مرقوم فرموده‌اند هر هفته و يا هر دو هفته يك بار به محضر ايشان رفته و استفاده مىنموده‌اند . « 1 » و مرحوم حاج شيخ آقا بزرگ طهرانى نيز به ايشان علاقمند بوده و إظهار محبّت مىنمودند ، و منزلت علمى و عملى مرحوم علامهء والد در نظر ايشان از اجازه‌نامه‌هايى كه برايشان مكتوب داشته‌اند ، روشن است . « 2 » هم‌بحث‌هاى دورهء نجف امّا هم‌بحث‌ها و كسانى كه با ايشان شريك درسى بوده‌اند : در مدّت اقامت در نجف أشرف با حضرت آية الله حاج سيّدعلى سيستانى مدّظلّه‌العالى در درس حضرت آية الله خوئى هم‌بحث بوده‌اند و درس مرحوم آية الله شيخ حسين حلّى را نيز با مرحوم آية الله حاج شيخ حسن سعيد
هامش
( 1 ) . معادشناسى ، ج 1 ، ص 189 . ( 2 ) . اين اجازه نامه‌ها در كتاب آيت نور ، ج 1 ، ص 174 تا ص 179 آمده است كه قسمتى از آنها چنين است : « . . . و فاز بسَعادَتِى العلمِ و العملِ و حاز منهما الحظَّ الأوفَرَ الأكملَ ؛ ألا و هو السّيّدُ السّندُ ، الممجّدُ المعتمَدُ ، العالمُ الفاضلُ النّحريرُ ، الجامعُ بينَ فضيلتَىْ حُسنِ التّقريرِ و التّحريرِ ، الفآئقُ على سآئر الأقرانِ و المُشارُ إليه بالبَنانِ ، المُبرَّأ من كلّ شَينٍ و مَينٍ ، مولانا السّيّد محمّدالحسين . . . » « . . . قد جاوَر النّجفَ الأشرفَ سِنينَ مُتواليةً بعدَ ما فرَغ من العلوم الأَلية و نال بشهادات أساتيذه فى المدارسِ العاليةِ الإيرانيّةِ ، فحضر فى النّجف معاهدَ العلم و مدارسَها و أكبّ على مجالسِ العلمآءِ الأعلامِ و دروسِهم فى الفقهِ و الاصولِ خارجاً ، مُجدّاً فى العمل غايتَه ، كاتباً ما استفادَه من تقريراتِهم بِفَهمه النقّادِ و ذهنِه الوقّاد ، حتّى حصَلت له ملكةُ الاستنباطِ للأحكام الإلهيّةِ منَ الكتابِ و السّنّةِ النّبويّة و صار من المجتهدين . . . »
نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 86 | السيد محمد صادق الطهراني