تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نور مجرد (يادنامه سيد محمد حسين حسينى طهرانى) (فارسى) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
بندگى را خدايى نيايد * از گدا جز گدائى نيايد
من گدا من گدا من گدايم
از عدم صرف هستى نشايد * دعوى كبر و مستى نشايد خاك را جز كه پستى نشايد * از فنا خودپرستى نشايد
من فنا من فنا من فنايم « 1 » و بعد مىفرمودند : ايشان از علماء جان‌دار بوده‌اند . كيمياى عشق و محبّت الهى بر همين اساس كراراً به كيمياى عشق و محبّت إلهى سفارش نموده و مىفرمودند : اگر عالم مىشويد ، عالم عاشق شويد ، عاشق خدا باشيد . سرى كه عشق ندارد كدوى بىبار است ؛ يعنى دلى كه از نور محبّت پروردگار تهىاست فاقد خير و بهره است .
فَطِبْ بِالهَوَى نَفْسًا ، فَقَد سُدْتَ أنْفُسَ ال * عِبادِ مِنَ العُبّادِ فى كُلِّ امَّةِ ( 1 ) وَ فُزْ بِالعُلَى وَافْخَرْ عَلى ناسِكٍ عَلا * بِظاهِرِ أعْمالٍ وَ نَفْسٍ تَزَكَّتِ ( 2 ) وَ جُزْ مُثْقَلًا لَو خَفَّ طَفَّ مُوَكَّلًا * بِمَنْقولِ أحْكامٍ وَ مَعْقولِ حِكْمَةِ ( 3 ) وَ تِهْ ساحِبًا بِالسَّحْبِ أذْيالَ عاشِقٍ * بِوَصْلٍ عَلى أعْلَى المَجَرَّةِ جُرَّتِ ( 4 ) وَ جُلْ فى فُنونِ الاتّحادِ وَ لاتَحِدْ * إلَى فِئَةٍ فى غَيْرِهِ العُمْرَ أفْنَتِ ( 5 ) « 2 »
هامش
( 1 ) . ديوان حاج ميرزا حبيب خراسانى ، ص 53 و 54 . ( 2 ) . ديوان ابن‌الفارض ، تائيهء كبرى ، ص 90 .