مُحَمَّدٍ ، وَ عَلَى أخيهِ وَ وَصيِّهِ وَ صاحِبِ سِرِّهِ وَ لِوآئِهِ وَ وَزيرِهِ وَ وَلىِّ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مِنْ بَعْدِهِ وَ خَليفَتِهِ فِى امَّتِهِ : عَلىِّ بْنِ أبى طالِبٍ أميرِالْمُؤْمِنينَ ، وَ عَلَى الْبَتولِ الْعَذْرآءِ الصِّدّيقَةِ الْكُبْرَى فاطِمَةَ الزَّهْرآءِ ، وَ عَلَى الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ عَلىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلىٍّ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ موسَى بْنِ جَعْفَرٍ وَ عَلىِّ ابْنِ موسَى وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلىٍّ وَ عَلىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ الْحَسَنِ بْنِ عَلىٍّ وَ الْخَلَفِ الْقآئِمِ الْمَهْدىِّ عَجَّلَ اللَهُ تَعالَى فَرَجَهُ وَ سَهَّلَ مَنْهَجَهُ وَ جَعَلَنا مِنْ شيعَتِهِ وَ تابِعيهِ وَ ناصِريهِ وَ الذّآبّينَ عَنْهُ وَ الْمُحامينَ لِدَوْلَتِهِ وَ شَوْكَتِهِ .
اللَهُمَّ الْعَنْ أعْدآئَهُمْ وَ مُخالِفيهِمْ وَ مُعانِديهِمْ وَ غاصِبى حُقوقِهِمْ وَ مُنْكِرى فَضآئِلِهِمْ وَ مَناقِبِهِمْ إلَى يَوْمِ الدّينِ .
اللَهُمَّ أعْلِ دَرَجَةَ اسْتاذِنا وَ وَليِّنا وَ مُرَبّينا وَ الهادى إلَى الْحَقِّ صِراطَنا : الْمَرْحومِ الْمَبْرورِ ( الْحآجِّ السَّيِّد محمّدٍ الحسين الحسينىّ الشّيعىّ الإمامىّ الحجازىّ الطّهرانىّ ) وَ اجْعَلْنا مِن سالِكى سَبيلِهِ وَ الثّابتينَ عَلَى مَنْهَجِهِ فى صِراطِكَ الْمُسْتَقيمَ ، وَ اجْعَلْنا مِنَ الْمُوَفَّقينَ لإدآءِ شُكْرِهِ وَ مِنَ الْمُوءَدّينَ لِحُقوقِهِ ، وَ احْشُرْهُ فى زُمْرَةِ مُحَمَّدٍ وَ عِتْرَتِهِ الأطْيَبينَ الأكْرَمينَ . اللَهُمَّ اجْعَلهُ عِنْدَكَ فى أعْلَى عِلّيّينَ ، وَ اخْلُفْ عَلَى عَقِبِهِ فى الْغابِرينَ ، وَ ارْحَمْنا بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ . « 1 » »
به حمد الله و المنّة ، خاتمه يافت مجلّد اوّل يادنامه عالم ربّانى ، سيّد الطّائفتين ، حضرت علّامه آية الله حاج سيّد محمّد حسين حسينى طهرانى أفاض الله علينا مِن بركات تربته ؛ در آستانه يازدهمين سالگرد آن بزرگوار ، در صبح روز هفتم ماه صفر يكهزار و چهارصد و بيست و هفت هجريّه قمريّه ، مصادف با شهادت جانگداز سبط اكبر رسول خدا صلّى الله عليه و آله و سلّم : حضرت امام حسن مجتبى سلام الله عليه ، و ميلاد مسعود امام هفتم
هامش
( 1 ) « روح مجرّد » طبع چهارم ، از ص 691 تا ص 693