عبد الله بن جعفر ، و مسلم بن عَوسجه ، و زهير بن القَيْن ، و جماعتى ديگر از اصحاب برخاستند و هر يك با زبانى اعتذارآميز گفتند كه : ما بعد از تو باقى نباشيم ! و خداوند ما را پس از تو زنده نگذارد ! ابداً ابداً چنين كارى نخواهيم كرد ؛ بلكه آرزو داشتيم چندين جان داشتيم و همه را در راه تو فدا مىكرديم !
دعاى حضرت در صبح عاشورا
از حضرت سيّد السّاجدين و زين العابدين عليه السّلام روايتست كه :
لَمَّا صَبَّحَتِ الْخَيْلُ الْحُسَيْنَ عليه السلام ، رَفَعَ يَدَيْهِ وَ قَالَ :
اللَهُمَّ أَنْتَ ثِقَتِى فِى كُلِّ كَرْبٍ ، وَ أَنْتَ رَجَآئِى فِى كُلِّ شِدَّة ، وَ أَنْتَ لِى فِى كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِى ثِقَة وَعُدَّة .
كَمْ مِنْ هَمٍّ يَضْعُفُ فِيهِ الْفُؤَادُ ، وَ تَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَة ، وَ يَخْذُلُ فِيهِ الصَّدِيقُ ، وَ يَشْمُتُ فِيهِ الْعَدُوُّ ؛ أَنْزَلْتُهُ بِكَ ، وَ شَكَوْتُهُ إلَيْكَ ، رَغْبَة مِنِّى إلَيْكَ عَمَّنْ سِوَاكَ ؛ فَفَرَّجْتَهُ عَنِّى ، وَ كَشَفْتَهُ ، وَ كَفَيْتَهُ .
فَأَنْتَ وَلِىُّ كُلِّ نِعْمَة ، وَ صَاحِبُ كُلِّ حَسَنَة ، وَ مُنْتَهَى كُلِّ رَغْبَة . « 1 »
هامش
( 1 ) « إرشاد » مفيد ص 253 ؛ و « نفس المهموم » ص 144 ؛ و