پرش به محتوای اصلی

عون المعبود — صفحه 162

پدیدآورندگان:

ص۱۶۲
الوليد بن مسلم به ، وعن أبي بكر بن أبي شيبة عن محمد بن مصعب عن الأوزاعي به انتهى . ( اقض لنا قضاء قوم كأنما ولدوا اليوم ) أي بين لنا بيانا " وافيا " في غاية الوضوح كالبيان لمن لا يعلم شيئا " قبل اليوم ( قد أدخل عليكم في حجكم هذا عمرة ) معناه أوجب عليكم عمرة بشروعكم في الحج . قال السندي . وقال الإمام ابن الأثير : قوله دخلت العمرة في الحج معناه أنها سقط فرضها بوجوب الحج ودخلت فيه وهذا تأويل من لم يرها واجبة ، فأما من أوجبها فقال معناه أن عمل العمرة قد دخل عمل الحج فلا يرى على القارن أكثر من إحرام واحد وطواف وسعي ، وقيل معناه أنها قد دخلت في وقت الحج وشهوره لأنهم كانوا لا يعتمرون في أشهر الحج فأبطل الاسلام ذلك وأجازه انتهى ( فقد حل ) أي فكان ينبغي له أن يحل أو الواجب عليه ذلك . ( بمشقص ) هو بكسر الميم وإسكان الشين المعجمة وفتح القاف قال أبو عبيد وغيره : هو نصل السهم إذا كان طويلا " ليس بعريض وقال الخليل : هو سهم فيه نصل عريض يرمى به الوحش . قال النووي : وهذا الحديث محمول على أنه قصر عن النبي صلى الله عليه وسلم في عمرة الجعرانة لأن النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع كان قارنا " كما سبق إيضاحه . وثبت أنه صلى الله عليه وسلم حلق بمنى ، وفرق أبو طلحة رضي الله عنه شعره بين الناس فلا يجوز حمل تقصير معاوية على حجة الوداع ، ولا يصح حمله أيضا " على عمرة القضاء الواقعة سنة سبع من الهجرة لأن معاوية لم يكن يومئذ مسلما " إنما أسلم يوم الفتح سنة ثمان هذا هو الصحيح المشهور . ولا يصح قول من حمله على حجة الوداع