سپس بدنبال اين آيات ، آيهاى مىآورد كه به منزلهء نتيجه است .
اللَهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ ءَالِ مُحَمَّد
هامش
( 4 ) الحسين بن سعيد فى كتاب « الزّهد » عن النّصر ، عن الحلبى ، عن أبى سعيد المكارى ، عن أبى بصير ، عن أبى جعفر عليه السّلام فى قوله تعالى : «فَكُبْكِبُوا فِيها هُمْ وَ الْغاوُونَ» فَإنَّهُمْ قَوْمٌ وَصَفُوا عَدْلًا بِأَلْسِنَتِهِمْ ثُمَّ خَالَفُوا إلَى غَيْرِهِ .
( ( 5 و عن عبد الله بن يحيى ، عن ابِن مسكان ، عن أبى بصير ، عن أبى عبد الله عليه السّلام فى قوله تعالى :« فَكُبْكِبُوا، الآيَة » فَقالَ : يا بَابَصِيرٍ ! هُمْ قَوْمٌ وَصَفُوا عَدْلًا وَ عَمِلُوا بِمُخَالِفِهِ .
( 6 ) « فقه الرّضا » عليه السّلام و نَرْوى : مَنْ أَعْظَمُ النَّاسِ حَسْرَةً ؟ قَالَ : مَنْ وَصَفَ عَدْلًا فَخَالَفَهُ إلَى غَيْرِه . و نَرْوى فى قَوْلِ الله : «فَكُبْكِبُوا، الآيَة » قَالَ : هُمْ قَوْمٌ وَصَفُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ ثُمَّ خَالَفُوا إلَى غَيْرِه . فَسُئِلَ عَنْ مَعْنَى ذَلِكَ ؛ فَقَالَ : إذَا وَصَفَ الإنْسَانُ عَدْلًا خَالَفَهُ إلَى غَيْرِهِ فَرَأَى يَوْمَ الْقِيَمَةِ الثَّوَابَ الَّذِى هُوَ وَاصَفَهُ لِغَيْرِهِ عَظُمَتْ حَسْرَتُهُ .
( 7 ) كتاب « سليم بن القيس الهلالى » قال : سَمِعْتُ عليّا عليه السَّلام يَقولُ : قَالَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ : وَ إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ نَدَامَةً وَ حَسْرَةً رَجُلٌ دَعَا عَبْدًا إلَى اللَهِ فَاسْتَجَابَ لَهُ فَأَطَاعَ اللَهَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ وَ أَدْخَلَ الدَّاعِىَ النَّارَ بِتَرْكِهِ عَمَلَهُ وَ اتِّبَاعِهِ هَوَاهُ وَ عِصْيَانِهِ لِلَّه ؛ الخبر .
( 8 ) الشّيخ المفيد فى « العيون » و « المحاسن » عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن يونس بن عبد الرّحمن ، عن بعض أصحابه ، عن خيثمة ، عن أبى عبد الله عليه السّلام فى حديث ، أنّه قال : وَ إنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَا بًا يَوْمَ الْقِيَمَةِ مَنْ وَصَفَ عَدْلًا ثُمَّ خَالَفَهُ إلَى غَيْرِهِ