أعُوذُ بِاللَهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
وَ صَلَّى اللَهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ ءَالِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ
وَ لَعْنَةُ اللَهِ عَلَى أعْدَآئِهِم أجْمَعِينَ مِنَ الآنَ إلَى قِيَامِ يَوْمِ الدِّينِ
و لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إلَّا بِاللَهِ الْعَلِىِّ الْعَظِيمِ
آيه شريفهء :
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
يكى از آيات مباركات قرآن مجيد كه مىتوان براى ولايت رسول الله صلَّى الله عليه و آله و سلَّم استدلال كرد اين آيه مباركه است :
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَ مَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً
« 1 » .
« براى هيچ مؤمن و مؤمنهاى چنين استحقاق و شأنى نيست كه وقتى خدا و رسول خدا ، أمرى را حكم كنند ، آنها براى خودشان در آن أمر اختيارى داشته باشند ؛ و كسى كه عصيان خدا و رسول خدا را بكند به گمراهىِ آشكار و ضلالت روشنى فرو رفته و گم شده است . »
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ
؛ مؤمن و مؤمنه ، نكرهء در سياق نفى بوده و إفادهء عموم مىكنند . يعنى هيچ مرد مؤمن و زن مؤمنهاى ، چه در زمان رسول خدا و چه پس از ايشان تا روز قيامت ، هر كسى كه عنوان مؤمن يا مؤمنه بر او صادق باشد ، بدون استثناء ، عرب باشد يا عجم ، سياه باشد يا سفيد ، هر كه مىخواهد باشد ، زمانى كه خدا و رسولش دربارهء او أمرى را حكم كنند ،
هامش
( 1 ) آيه 36 ، از سورهء 33 : الاحزاب