طاهرين سلام الله عليهم أجمعين مُبَرهن گردد .
بحث فقهى دربارهء جواز طواف دور ضريح مطهّر ائمّهء أطهار سلام الله عليهم
بحث فقهى دربارهء جواز طواف دور ضريح مطهّر أئمّهء أطهار سلام الله عليهم
أقول : شيخ حُرّ عامِلىّ عامَله الله بلُطفِه در كتاب مَزار « وسائل الشّيعة » ج 2 ، از طبع امير بهادر ، ص 411 ، بابى را در عدم جواز طواف به قبور منعقد ساخته است و دو روايت در عدم جواز ذكر كرده است .
اوّل : مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ فِى « الْعِلَلِ » عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِىِّ عَنْ أَبِى عَبْدِ اللهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : لَا تَشْرَبْ وَ أَنْتَ قَائِمٌ ، وَ لَا تَطُفْ بِقَبْرٍ ، وَ لَا تَبُلْ فِى مَآءٍ نَقِيعٍ . فَإنَّ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَأَصَابَهُ شَىْءٌ فَلَا يَلُومَنَّ إلَّا نَفْسَهُ - الحديثَ .
و تتمّهاش اينست : وَ مَنْ فَعَلَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ ، لَمْ يَكُنْ يُفارِقُهُ إلَّا مَا شَاءَ اللهُ .
دوّم : مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى نَصْرٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَحَدِهِمَا عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَنَّهُ قَالَ : لَا تَشْرَبْ وَ أَنْتَ قَائِمٌ ، وَ لَا تَبُلْ فِى مَآءٍ نَقِيعٍ ، وَ لَا تَطُفْ بِقَبْرٍ - الحديثَ .
و أقول : اين دو روايت گرچه از جهت سند قوىّ است ؛ زيرا هر دو تاى آنها صحيحه است ؛ امّا از جهت دلالت نه تنها راجع به طواف به معنى دور زدن نيست ، بلكه أجنبىّ از مقام است بالكلّيّه .
مراد از طوف به قبر در اين دو حديث ، غائط كردن است ، نه طواف نمودن و دور زدن . شاهد بر اين كلام عبارت طريحى در « مجمع البحرين » است كه در