« آن جماعت قوم ما هستند كه از غير خدا ، خدايانى را برگزيدهاند ؛ با وجود آنكه هيچ دليل روشن و آشكارى بر خدائى آن خدايان ندارند . پس كدام كس است كه ستمگرتر باشد از كسى كه بر خدا به دروغ افترا ببندد » ؟ !
مجموع تلامذهء آقاى حدّاد در ايران و عراق از بيست نفر متجاوز نبودند
فقط و فقط رفقاى همدانى كه از تلامذه و سابقه داران ملازمين مرحوم آية الله انصارى بودند ، همچون حاج سيّد أحمد حسينى همدانى رَحمةُ الله عَليه والد صديق ارجمند آقاى دكتر حاج سيّد ابو القاسم حسينى همدانى كه ايشان روان پزشك بوده و اينك حدود بيست و پنج سال است كه در مشهد مقدّس اقامت دارند ، و مرحوم غلامحسين همايونى ( خطّاط معروف ) و مرحوم حاج غلامحسين سبزوارى و آقاى حاج محمّد حسن بياتى و آقاى حجّة الإسلام و المسلمين حاج سيّد احمد حسينيان و آقاى حاج آقا اسمعيل تخته سنگى ( مهدوى نيا ) ؛ و نيز مرحوم حاج حاجى آقا اللهيارى از أبهر و حاج محسن شركت از اصفهان با حقير همراه و همگام شدند .
امّا از ارادتمندان ايشان در عراق عبارت بودند از حجّة الإسلام حاج شيخ صالح كميلى و آية الله حاج سيّد هادى تبريزى كه ايشان از أقدم تلامذهء مرحوم حاج شيخ مرتضى طالقانى بوده و از آن مرحوم استفادههاى شايانى نموده و احياناً خدمت مرحوم قاضى مىرسيدهاند ، و حجّة الإسلام حاج شيخ محمّد جواد مظفّر از بصره و حجّة الإسلام أخالزّوجهء حقير حاج سيّد حسن معين شيرازى از طهران و حجّة الإسلام حاج سيّد شهاب الدّين صفوى از اصفهان و ايضاً حاج شيخ أسد الله طيّاره از اصفهان ، و حاج محمّد على خَلف زاده و آقاى حاج أبو موسى مُحيى و حاج أبو أحمد عبد الجليل مُحيى و حاج أبو علىّ موسى مُحيى و حاج عبد الزّهراء و حاج قَدَر سماوى ( أبو احمد ) و حاج حبيب سماوى و حاج أبو عزيز محمّد حسن بن الشّيخ عبد المجيد سماوى و حاج حسن أبو الهوى ؛ و احياناً جناب آية الله حاج سيّد عبد الكريم كشميرى و مرحوم حاج