تصدير : در بيان شرح مكاتيب و سبب تذييلات و محاكمات به قلم معظّم له
بسم الله الرّحمن الرّحيم
له الحمد فى الاولى و الآخرة و له الحكم ، و السّلام على عباده الّذين اصطفى
تصديرٌ
يك سلسله مكاتباتى كه ميان دو استاد بزرگوارمان : السيّد الاجلّ أبو الحسبين و المكرمتين ذى المنقبتين العارف الفقيه ، علم المعرفة ، و طود الفِقه ، و منار العلم ، و مناد العمل ؛ المرحوم الحاج السيّد أحمد الكربلائى أفاض الله علينا من بركاته ؛ و الشَّيخ الاجلّ ، الحكيم المتألّه ، و الفقيه البارع ، الّذى هو من فلك التحقيق دائرها ، و فى بسيطة التدقيق سائرها و ماطرها : الشّيخ محمّد حسين الإصفهانىّ الغروىّ رفع الله درجة السَّامية ، در معناى بيتى از أبيات شيخ عطّار جريان يافته ؛ و به مقتضاى الكلام يجرّ الكلام ، دو مبناى معروف حكماء و عرفاء كه هر يك از اين دو بزرگوار به تقويت يكى از آنها پرداخته ؛ و در روشن ساختن مطلوب استفراغ وسع كامل فرموده بودند ؛ نظر به نفاست مطلب و دقّت بحث ، خالى از إغلاق و غموض نبود . به غرض حفظ آثار بزرگان و قضاى حقّ أخذ و تربيت ، اين بندهء ناچيز : محمّد حسين طباطبائى در أوراقى چند به نام تذييلات و محاكمات آورده ، و در روشن ساختن حقّ مطلب كوتاهى نكردم .
مگر صاحبدلى از روى رحمت * كند در حقّ درويشان دعائى
ترجمهء أحوال سيّد احمد رضوان الله عليه به قلم علّامه
مرحوم سيّد أصلًا إصفهانى بوده « 1 » ، ولى نشو و نماى وى در كربلاى مُعَلَّى
هامش
( 1 ) مرحوم سيّد أحمد كربلائى ، اصلًا طهرانى بوده است ، چنان كه علّامهء آقا حاج شيخ آغا بزرگ طهرانى ( قدّه ) در « أعلام الشّيعة » ، در قسمت « نقباء البشر » ج 1 ، ص 87 و 88 در ضمن ترجمهء أحوال وى ذكر نموده است ؛ و همچنين در « الذّريعه » ، ج 4 ، ص 46 كه در تحت شمارهء 180 : « تذكرة المتّقين » كه در آن بعضى از نامههاى ايشان كه به شاگردان خود نوشتهاند ؛ آورده شده است ؛ نام از وى مىآورد ؛ و به العالم الورع العامل ؛ السيّد أحمد بن ابراهيم الموسوىّ الطهرانىّ المعروف ب ( كربلائى ) ياد مىكند . و أيضاً در كتاب « هدية الرازى إلى الإمام المجدّد الشيرازى » در ص 66 كه شاگردان مرحوم آية الله شيرازى را مىشمارد ؛ و شرح أحوال آنها را بيان مىنمايد مىگويد : حاج سيد أحمد كربلائى ، طهرانىّ الاصل بوده است .