تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله سير و سلوك منسوب به بحر العلوم (فارسى) — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
و بعضى از اين مراتب را حضرت امير المؤمنين عليه السّلام اشاره فرموده كه : قد أحيى قلبه و أمات نفسه ، حتّى دقّ جليله ، و لطف غليظه ، و برق له لا مع كثير البرق . « 1 »
هامش
- أزهر أجرد ، فقلت : و ما الأزهر ؟ قال : فيه كهيئة السّراج . فأمّا المطبوع فقلب المنافق . و أمّا الأزهر فقلب المؤمن ، ان أعطاه شكر ، و إن ابتلاه صبر . و أمّا المنكوس فقلب المشرك ثمّ قرأ هذه الآية :أَ فَمَنْ يَمْشِي مُكِبًّا عَلى وَجْهِهِ أَهْدى أَمَّنْ يَمْشِي سَوِيًّا عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ .فأمّا القلب الّذي فيه إيمان و نفاق فهم قوم كانوا بالطّائف ، فإن أدرك أحدهم أجله على نفاقه هلك ، و إن أدركه على إيمانه نجا . و عين همين روايت را در « بحار الأنوار » ج 15 جزء 2 ص 37 از « معانى الأخبار » روايت كرده است ، ولى به جاى لفظ « ازهر اجرد » لفظ « ازهر انور » آورده است . و نيز روايت ديگرى در ص 423 ج 2 « اصول كافى » وارد شده كه آن را نيز در « بحار الأنوار » ج 15 ص 37 از « معانى الاخبار » روايت كرده است ، از أبو حمزهء ثمالى از حضرت ابى جعفر عليه السّلام قال : القلوب ثلاثة : قلب منكوس لا يعى شيئا من الخير ، و هو قلب الكافر . و قلب فيه نكته سوداء ، فالخير و الشّرّ فيه يعتلجان ، فأيّهما كانت منه غلب عليه . و قلب مفتوح فيه مصابيح تزهر ، و لا يطفأ نوره إلى يوم القيامة و هو قلب المؤمن . و نيز در ص 422 از ج 2 « اصول كافى » از حضرت صادق عليه السّلام آورده است : كه : تجد الرّجل لا يخطى بلام و لا واو خطيبا مصقعا ، و لقلبه أشدّ ظلمة من اللّيل المظلم . و تجد الرّجل لا يستطيع يعبّر عمّا في قلبه بلسانه ، و قلبه يزهر كما يزهر المصباح . و در ص 35 از ج 15 جزء 2 « بحار » از « اسرار الصّلاة » آورده است كه قال النبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : قلب المؤمن أجرد و فيه سراج يزهر . . . ( 1 ) - خطبهء امير المؤمنين عليه السّلام است كه در « شرح نهج » مولى فتح الله -