( باب تفريع أبواب التطوع وركعات السنة )
( عن أم حبيبة ) وهي أخت معاوية زوجة النبي صلى الله عليه وسلم ( ثنتي عشرة ) بسكون الشين وتكسر
( ركعة ) بسكون الكاف ، وإنما ذكر ذلك مع أنه من الواضحات لأنها على ألسنة كثير من العوام
تجرى بفتحها لكون جمعها كذلك ( بني له بهن بيت في الجنة ) مشتمل على أنواع من النعمة .
قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة .
( كان يصلي قبل الظهر ) فيه استحباب النوافل الراتبة في البيت كما يستحب فيه غيرها ،
وسواء فيه راتبة فرائض النهار والليل . وقال مالك والثوري : الأفضل فعل نوافل النهار الراتبة في
المسجد وراتبة الليل في البيت . قلت : أخرج مسلم وغيره أنه صلى الله عليه وسلم صلى سنة الصبح والجمعة
في بيته وهما صلاتا نهار مع قوله صلى الله عليه وسلم : " أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة " وهذا
عام صحيح صريح لا معارض له ، فليس لأحد العدول عنه وهو قول الشافعي والله أعلم ( فإذا
عون المعبود — صفحة 93
مساهمون: العظيم آبادي
ص٩٣