تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عون المعبود — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
عبيدة ضعيف . هذا آخر كلامه . وعبيدة هذا هو ابن معتب الضبي الكوفي لا يحتج بحديثه ، وهو بضم العين المهملة وفتح الباء الموحدة . ( باب الصلاة قبل العصر ) ( رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا ) في النيل : وفي الباب عن علي رضي الله عنه عند أهل السنن بلفظ : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل العصر أربع ركعات يفصل بينهن بالتسليم " وزاد الترمذي والنسائي وابن ماجة " على الملائكة المقربين ومن تبعهم من المسلمين والمؤمنين " وله حديث آخر بمعناه عند الطبراني في الأوسط ، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص عند الطبراني في الكبير والأوسط مرفوعا بلفظ " من صلى أربع ركعات قبل العصر لم تمسه النار " وعن أبي هريرة عند أبي نعيم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى أربع ركعات قبل العصر غفر الله له " وهو من رواية الحسن عن أبي هريرة ولم يسمع منه . وعن أم حبيبة عند أبي يعلى بلفظ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من حافظ على أربع ركعات قبل العصر بنى الله له بيتا في الجنة " وعن أم سلمة عند الطبراني في الكبير عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من صلى أربع ركعات قبل العصر حرم الله بدنه على النار " والأحاديث المذكورة تدل على استحباب أربع ركعات قبل العصر والدعاء منه صلى الله عليه وسلم بالرحمة لمن فعل ذلك ، والتصريح بتحريم بدنه على النار ، مما يتنافس فيه المتنافسون . قال المنذري : وأخرجه الترمذي وقال حديث حسن . هذا آخر كلامه . وأبو المثنى اسمه مسلم بن المثنى الكوفي القرشي . وقال ابن مهران : مؤذن المسجد الجامع بالكوفة وهو ثقة . ( كان يصلي قبل العصر ركعتين ) أي أحيانا فلا ينافي ما تقدم من الأربع . ومن جهة الاختلاف في الروايات صار التخيير بين الأربع والركعتين جمعا بين الروايتين والأربع أفضل . قال المنذري : عاصم بن ضمرة وثقه يحيى بن معين وغيره وتكلم فيه غير واحد .
عون المعبود — صفحة 105 | العظيم آبادي