تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
قَالَ : تَدْرِى مَا يَعْنِى ب
صِراطِي مُسْتَقِيماً
؟ ! قُلْتُ : لَا . قَالَ : وَلَايَةُ عَلِىٍّ وَ الأوْصِياءِ . قَالَ : وَ تَدْرِى مَا يَعْنِى
فَاتَّبِعُوهُ
؟ قُلتُ لا ، قال : عَلِىّ بْنَ أَبِى طالِبٍ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ . قَالَ : وَ تَدْرِى مَا يَعْنِى
وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
؟ قُلْتُ : لَا ! قَالَ : وَ اللهِ وَلَايَةُ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ قَالَ : وَ تَدْرِى مَا يَعْنِى
وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
؟ قَالَ يَعْنِى سَبِيلَ عَلِىٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ . « 1 » « حضرت صادق عليه السّلام به بُريد عجلّى در تفسير اين آيه شريفه كه ميفرمايد : و اينست راه راست من كه بايد از او پيروى كنيد ! و از راههاى ديگر پيروى مكنيد كه شما را از راه خدا باز ميدارند ، فرمودند : آيا ميدانى كه خداوند از صراط مستقيم چه چيزى را منظور داشته است ؟ ! بُريد گويد : عرض كردم : نميدانم . حضرت فرمودند : مراد ولايت علىّ بن أبى طالب و اوصياى بعد از آن حضرت است . فرمودند : آيا ميدانى مراد از آن كسى كه بايد از او پيروى
هامش
( 1 ) « غاية المرام » ص 434 ، باب 210
معاد شناسى (فارسى) — صفحة 75 | السيد محمد حسين الطهراني