قَالَ : تَدْرِى مَا يَعْنِى ب
صِراطِي مُسْتَقِيماً
؟ ! قُلْتُ : لَا .
قَالَ : وَلَايَةُ عَلِىٍّ وَ الأوْصِياءِ .
قَالَ : وَ تَدْرِى مَا يَعْنِى
فَاتَّبِعُوهُ
؟ قُلتُ لا ، قال : عَلِىّ بْنَ أَبِى طالِبٍ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِ .
قَالَ : وَ تَدْرِى مَا يَعْنِى
وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
؟
قُلْتُ : لَا !
قَالَ : وَ اللهِ وَلَايَةُ فُلَانٍ وَ فُلَانٍ
قَالَ : وَ تَدْرِى مَا يَعْنِى
وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
؟
قَالَ يَعْنِى سَبِيلَ عَلِىٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ . « 1 »
« حضرت صادق عليه السّلام به بُريد عجلّى در تفسير اين آيه شريفه كه ميفرمايد : و اينست راه راست من كه بايد از او پيروى كنيد ! و از راههاى ديگر پيروى مكنيد كه شما را از راه خدا باز ميدارند ، فرمودند :
آيا ميدانى كه خداوند از صراط مستقيم چه چيزى را منظور داشته است ؟ !
بُريد گويد : عرض كردم : نميدانم .
حضرت فرمودند : مراد ولايت علىّ بن أبى طالب و اوصياى بعد از آن حضرت است .
فرمودند : آيا ميدانى مراد از آن كسى كه بايد از او پيروى
هامش
( 1 ) « غاية المرام » ص 434 ، باب 210