آيه شريفه علىّ بن أبى طالب است .
امّا آن روايتى كه از عامّه نقل مىكند حديثى است كه از شيرازى كه از اعيان علماء عامّه است و كتابى در مناقب دارد از قتاده از حسن بصرى در آيه شريفه :
وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ
نقل مىكند كه :
قَالَ : يَقُولُ : هَذَا طَرِيقُ عَلِىِّ بْنِ أَبى طَالِبٍ وَ ذُريَّتِهِ طَرِيقٌ مَسْتَقِيمٌ وَ دِينٌ مُسْتَقِيمٌ فاتَّبِعُوهُ وَ تَمَسَّكُوا بِهِ فَإنَّهُ وَاضِحٌ لا عِوَجَ فِيهِ . « 1 »
« گفت : مراد از صراط مستقيم كه واجب الاتّباع است طريق علىّ بن أبى طالب و ذرّيّه اوست كه راه راست و منهاج مستقيم است ؛ پس بايد از آن پيروى كنيد و بدان چنگ زنيد ! چون آن صراط و منهاج بسيار روشن و واضح است و هيچگونه انحراف و كج روى در آن نيست ! »
و امّا از روايت دهگانه خاصّه ما در اينجا سه روايت را مىآوريم :
مراد از صراط مستقيم در قرآن على بن ابيطالب است
اوّل : حديثى است كه از علىّ بن إبراهيم قمّى در « تفسيرش » از حضرت صادق عليه السّلام آمده است كه :
قال فِى مَعْنَى الْآيةِ :
وَ أَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
قَالَ : الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ الإمَامُ
وَ لا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
قَالَ : يَعْنِى غَيْرَ الإمَامِ
فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ
يَعْنِى تَفَرَّقُوا وَ تَخْتَلِفُوا فِى الإمامِ . « 2 »
هامش
( 1 ) « غاية المرام » طبع سنگى ، ص 434 ، باب 209
( 2 ) « غاية المرام » طبع سنگى ، ص 434 ، باب 209