تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
پرسش قرار گيرند » .
وَ أَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا .
« 1 » « و به پيمان وفا كنيد ! زيرا كه پيمان از امورى است كه مورد سؤال قرار خواهد گرفت » .
وَ كانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُلًا .
« 2 » « و عهد خدا مورد سؤال و بازپرسى قرار ميگيرد . »

روايات وارده در عموميت سؤال در قيامت

روايات وارده در اين باب ، بسيار است و داراى مضامين مختلفى است ، و از نظر مضمون و مفاد به چند دسته تقسيم مىشود : اوّل : رواياتى كه دلالت دارد بر آنكه حساب و سؤال براى جميع افراد است : شيخ طوسى در « أمالى » خود روايت مىكند از جماعتى از أبو المفضّل از محمّد بن حسن بن حفص ، از هشام نهشلى از عمر بن هاشم ، از معروف بن خرّبوذ از عامر بن واثلة از أبو برده أسلمى كه گفت : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ وَ سَلَّمَ يَقُولُ : لَا يَزُولُ قَدَمُ عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَمَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ أَرْبَعٍ : عَنْ جَسَدِهِ فِيمَا أَبْلَاهُ ؟ وَ عَنْ عُمْرِهِ فِيمَا أفْنَاهُ ؟ وَ عَنْ مَالِهِ مِمَّا اكْتَسَبَهُ وَ فِيمَا أَنْفَقَهُ ؟ وَ عَنْ حُبِّنَا أَهْلَ الْبَيْت . « 3 »
هامش
( 1 ) قسمتى از آيه 34 ، از سورهء 17 : الإسراء ( 2 ) ذيل آيه 15 ، از سورهء 33 : الأحزاب ( 3 ) « بحار الانوار » طبع حروفى ج 7 ، ص 258 و 259 و ص 261 ؛ و روايت وارده از « خصال » در ص 253 از طبع حروفى نيز موجود است ؛ و در « تفسير علىّ بن إبراهيم » در ذيل آيه :إِنَّ السَّمْعَ وَ الْبَصَرَ وَ الْفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ