بسم الله الرّحمَن الرّحيم
وَ لَا حَوْلَ وَ لا قُوَّةَ إلّا باللَه العلىِّ العظيمِ
و الْحَمدُ للَّه ربِّ العالَمين
و صلَّى اللهُ عَلى سيِّدِنا محمَّدٍ وَ ءَالِه الطّاهرينَ
وَ لَعنةُ الله علَى أعدآئِهم أجمعينَ مِنَ الآنَ إلَى يَوم الدّين .
قالَ اللهُ الحَكيمُ فى كِتابهِ الكَريمِ :
وَ الْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * وَ مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ بِما كانُوا بِآياتِنا يَظْلِمُونَ
« 1 » .
« پس در روز قيامت ، وزن حقّ است ؛ بنابراين كسانى كه ميزانهاى آنان سنگين باشد آنها رستگارانند ؛ و كسانى كه ميزانهاى آنان سبك ، باشد ، آنها كسانى هستند كه به علّت ستم و ظلم به آيات ما ، نفوس خود را باختند و زيانكار شدند . »
در ميزان اعمال
حقّ يعنى واقعيّت ، در مقابل باطل يعنى چيز غير واقع و توهمى و تخيّلى ؛ آنچه در خارج تحقّق دارد و ما بإزاء خارجى دارد آن را حقّ ميگوئيم ؛ و آنچه اصالت و تحقّقى ندارد و روى خيال و وهم
هامش
( 1 ) آيه 8 و 9 از سوره ( 7 ) اعراف