وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِلْمُكَذِّبِ بِالنَّشْأَةِ الاخْرَى ، وَ هُوَ يَرَى النَّشْأَةَ الاولَى .
وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِلْمُصَدِّقِ بِدَارِ الْخُلُودِ ، وَ هُوَ يَعْمَلُ لِدَارِ الْغُرُورِ .
وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِلْمُخْتَالِ الْفَخُورِ الَّذِى خُلِقَ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ يَصِيرُ جِيفَةً ، وَ هُوَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ لَا يَدْرِى كَيْفَ يَصْنَعُ . « 1 »
« تمام مراتب تعجّب از كسى است كه در قدرت خدا شكّ دارد ، درحالىكه خلق خدا را مىبيند .
و تمام مراتب تعجّب از كسى است كه عالم آخرت را دروغ مىپندارد ، درحالىكه عالم دنيا را مىبيند .
و تمام مراتب تعجّب از كسى است كه آخرت را تصديق دارد ، و او براى عالم دنيا كار مىكند .
و تمام مراتب تعجّب از كسى است كه اهل خدعه و تكبّر و خودپسندى است ، و اوّل خلقتش از نطفه بوده و در عاقبت جيفه و مردار مىشود ؛ و در اين بين نميداند چه بكند . »
و نظير اين روايت را با مختصر اختلافى در الفاظ از علىّ بن حَكَم از هِشام بن سالم از أبو حمزهء ثمالى از حضرت سجّاد عليه السّلام روايت مىكند ، با زيادى يك فقرهء ديگر و آن اينست كه :
وَ الْعَجَبُ كُلُّ الْعَجَبِ لِمَنْ أَنْكَرَ الْمَوْتَ ، وَ هُوَ يَرَى مَنْ يَمُوتُ كُلَّ يَوْمٍ وَ لَيْلَة . « 2 »
هامش
( 1 ) « محاسن » برقى ، ج 1 ، ص 242
( 2 ) همان مصدر