حقّى از او ربوده شده و قادر به اخذ و استرداد آن نيست ، و منطق و حجّتى ندارد تا بتواند در دنيا آن را بگيرد ، و يا واقعيّت و حقيقتى بر او تجلّى كرده ، و اصرار دارد به مردم بفهماند و نمىفهمند و زير بار نميروند ؛ در آنجا همه فيصله مىيابد و حقّ به حقّدار ميرسد . و كُلُّ شَىْءٍ يَرْجِعُ إلَى أصْلِه . « هر چيز به اصل و ريشهء خود باز ميگردد . »
وَ هُوَ الْفَتَّاحُ الْعَلِيمُ
.
رَبَّنا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَ ما لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصارٍ .
رَبَّنا وَ آتِنا ما وَعَدْتَنا عَلى رُسُلِكَ وَ لا تُخْزِنا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعادَ
. « 1 »
هامش
( 1 ) آيه 192 و 194 ، از سورهء 3 : ءَال عمران