و شافعى در اين باب گفته است :
تَزَلْزَلَتِ الدُّنْيا لِآلِ مُحَمَّدٍ * وَ كادَتْ لَهُمْ صُمُّ الْجِبالِ تَذوبُ
وَ غارَتْ نُجومٌ و اقْشَعَرَّتْ كَواكِبُ * وَ هُتِّكَ أسْتارٌ وَ شُقَّ جُيوبُ « 1 »
هامش
( 1 ) اوّل اين اشعار چنين است :تَأَوَّهَ قَلْبى وَ الْفُؤادُ كَئيبُ * وَ أرَّقَ نَوْمى فَالسُّهادُ عَجيبُ
فَمَنْ مُبْلِغٌ عَنّى الْحُسَيْنَ رِسالَةً * وَ إنْ كَرِهَتْها أنْفُسٌ وَ قُلوبُ
ذَبيحٌ بِلا جُرْمٍ كَأنَّ قَميصَهُ * صَبيغٌ بِمآءِ الارْجُوانِ خَضيبُ
فَلِلسَّيْفِ أعْوالٌ وَ لِلرُّمْحِ رَنَّةٌ * وَ لِلْخَيْلِ مِنْ بَعْدِ الصَّهيلِ نَحيبُبعد مىگويد : « تَزَلْزَلَتِ الدُّنْيَا لِآلِ مُحَمَّدٍ » و پس از اين دو بيت مىگويد :يُصَلَّى عَلَى الْمَبْعوثِ مِن ءَالِ هاشِمٍ * وَ يُغْزَى بَنوهُ إنَّ ذا لَعَجيبُ
لَئِنْ كانَ ذَنْبى حُبُّ ءَالِ مُحَمَّدٍ * فَذَلِكَ ذَنْبٌ لَسْتُ مِنْهُ أتوبُ
هُمُ شُفَعائى يَوْمَ حَشْرى وَ مَوْقِفى * إذا ما بَدَتْ لِلنّاظِرينَ خُطوبُاين ابيات در « مناقب » طبع سنگى ، ج 2 ، ص 232 و 233 آمده است .