تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معاد شناسى (فارسى) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
پس ما بزرگترين مقام بلند پايه هستيم ، و مقام نبوّت و ولايت و كرم در ماست ، و ما منارهء پرتو افكن و نور بخش هدايتيم ، و ما دستگيرهء محكم و متين و استواريم . و پيامبران گذشته از انوار ما اقتباس مينمودند و از آثار ما پيروى ميكردند . و در آينده حجّت خدا بر خلق با شمشير كشيده براى اظهار حقّ ظهور خواهد نمود » .

ارواح مقدّسهء پيامبر و معصومين از عالَم نور و تجرّدند

و نيز روايت شده است كه به خطّ حضرت امام حسن عسكرى عليه السّلام چنين يافت شده است : قَدْ صَعِدْنَا ذُرَى الْحَقَائِقِ بِأَقْدَامِ النُّبُوَّةِ وَ الْوَلَايَةِ ، وَ نَوَّرْنَا سَبْعَ طَبَقَاتِ أَعْلَامِ الْفَتْوَى بِالْهِدَايَةِ . فَنَحْنُ لُيُوثُ الْوَغَى وَ غُيُوثُ النَّدَى وَ طَعَّانُ الْعِدَى ، وَ فِينَا السَّيْفُ وَ الْقَلَمُ فِى الْعَاجِلِ ، وَ لِوَآءُ الْحَمْدِ وَ الْحَوْضُ فِى الأجلِ . وَ أَسْبَاطُنَا حُلَفَاءُ الدِّينِ ، وَ خُلَفَاءُ النَّبِيِّينَ وَ مَصَابِيحُ الأُمَمِ وَ مَفَاتِيحُ الْكَرَمِ . فَالْكَلِيمُ أُلْبِسَ حُلَّةَ الاصْطِفَاءِ لِمَا عَهِدْنَا مِنْهُ الْوَفَآءَ ، وَ رُوحُ الْقُدُسِ فِى جِنَانِ الصَّاغُورَةِ « 1 » ذَاقَ مِنْ حَدَائِقِنَا الْبَاكُورَةَ . « 2 »
هامش
( 1 ) در « بحار » كمپانى « صاغورة » را به غين ضبط كرده و با قاف نسخه بدل آورده است و در « بحار » طبع حروفى به عكس نموده و با قاف ضبط نموده و با غين نسخه بدل آورده است . و در « لِسان العَرب » گويد : « صاقورة » اسم آسمان سوّم است . ولى لفظ « صاغورة » را حقير در كتب لغت نيافتم و اگر هم آن را از معنى صِغَر و كوچكى بگيريم و به معنى بهشت عالَم مثال و عالم ذَرّ باشد كه بهشت استعداد است ، كه نسبت به بهشت‌هاى ديگر بسيار كوچكتر و محدودتر است - بايد آن را صفت براى جِنان ( جمع جنّت ) قرار داد و اين نامناسب است از جهت آنكه جنان در اين حديث بدون الف و لام است و نميتواند الصّاغورة صفت آن قرار گيرد ؛ و اگر جَنان هم بخوانيم ( كه به معناى قلب و وسط هر چيزيست و جمع آن أجنان است ) در اين صورت علاوه بر اشكال سابق از جهت ديگرى نيز نامناسب است و آن اينكه جَنان مذكّر است و صاغوره كه مؤنّث است نميتواند صفت براى آن باشد . ولى ما در ذكر اين حديث حِفظاً لِلرّوايةِ و ألفاظِها همان را بدون تغيير آورديم . ( 2 ) « بحار الانوار » طبع كمپانى ، ج 7 ، ص 338 ؛ و طبع حيدرى ، ج 26 ، ص 264 و 265 ، و تتمّهء اين حديث اينست : وَ شيعَتُنا الْفِئَةُ النّاجيَةُ وَ الْفِرْقَةُ الزّاكيَةُ ، صاروا لَنا رِدْءًا وَ صَوْنًا وَ عَلَى الظَّلَمَةِ إلْبًا وَ عَوْنًا ، وَ سَيَسْفُرُ لَنا ( وَ سَيَنْفَجِرُ لَهُمْ ) يَنابيعَ الْحَيَوانِ بَعْدَ لَظَى النّيرانِ لِتَمامِ ءَالِ حَم وَ طَهَ وَ الطَّواسينَ مِنَ السِّنينَ . وَ هَذا الْكِتابُ دُرَّةٌ مِنْ دُرَرِ الرَّحْمَةِ وَ قَطْرَةٌ مِنْ بَحْرِ الْحِكْمَةِ وَ كَتَبَ الْحَسَنُ بْنُ عَلىٍّ الْعَسْكَرىِّ فى سَنَةِ أرْبَعَ وَ خَمْسينَ وَ مِائَتَيْنِ .