قَالَ : مُقَاسَمَةُ النَّارِ ، أُقَاسِمُهَا قِسْمَةً صَحِيحَةً ؛ « 1 » أَقُولُ : هَذَا وَلِيِّى فَاتْرُكِيهِ ، وَ هَذَا عَدُوِّى فَخُذِيهِ .
ثُمَّ أَخَذَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِين عَلَيْهِ السَّلَامُ بِيَدِ الْحَارِثِ فَقَالَ : يَا حَارِثُ ! أَخَذْتُ بِيَدِكَ كَمَا أَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ ءَالِهِ بِيَدِى ، فَقَالَ لِى وَ قَدْ شَكَوْت « 2 » إلَيْهِ حَسَدَ قُرَيْشٍ وَ الْمُنَافِقِينَ لِى : إنَّهُ إذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَمَةِ أَخَذْتُ بِحَبْلِ اللهِ وَ بِحُجْزَتِهِ - يَعْنِى عِصْمَتَهُ مِنْ ذِى الْعَرْشِ تَعَالَى - وَ أَخَذْتَ أَنْتَ يَا عَلِىُّ بِحُجْزَتِى ، وَ أَخَذَ ذُرِّيَّتُكَ بِحُجْزَتِكَ وَ أَخَذَ شِيعَتُكُمْ بِحُجْزَتِكُمْ . « 3 »
فَمَاذَا يَصْنَعُ اللهُ بِنَبِيِّهِ ، وَ مَا [ ذَا ] يَصْنَعُ نَبِيُّهُ بِوَصِيِّهِ ؟ « 4 »
خُذْهَا إلَيْكَ يَا حَارِثُ ! قَصِيرَةً مِنْ طَوِيلَةٍ : أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لَكَ مَا اكْتَسَبْتَ ؛ « 5 » يَقُولُهَا ثَلَاثًا
هامش
( 1 ) . در « أمالى » مفيد و محكىّ « البحار » از آن « قِسْمَةً صَحيحَةً » آمده است ، ولى در « أمالى » شيخ و « كشفُ الغمّة » و « بشارةُ المصطفى » « قِسْمَةً صِحاحًا » آمده است .
( 2 ) در « أمالى » مفيد و محكىّ « البحار » از آن « وَ قَدْ شَكَوْتُ إلَيْهِ حَسَدَ قُرَيْشٍ » آمده است ، ولى در « أمالى » شيخ و « كشف الغمّة » و « بشارة المصطفى » « و اشْتَكَيْتُ إلَيْهِ حَسَدَةَ قُرَيْشٍ » آمده است .
( 3 ) در « مجالس » مفيد و « أمالى » شيخ طوسى و « بشارة المصطفى » « بِحُجْزَتِكُمْ » وارد است ، و در « كشف الغمّة » و « بحار الانوار » كه از « مفيد » نقل كرده است « بِحُجَزِكُمْ » به صيغهء جمع آورده است .
( 4 ) در « كشف الغمّة » بعد از اين فقره آورده است كه : وَ ما يَصْنَعُ وَصيُّهُ بِأهْلِ بَيْتِهِ وَ ما يَصْنَعُ أهْلُ بَيْتِهِ بِشيعَتِهِمْ .
( 5 ) در « كشف الغمّة » « وَ لَكَ ما احْتَسَبْتَ - أوْ قالَ : - ما اكْتَسَبْتَ » آورده است .