1 - « عطايا و مواهب الهيّه از مقدار آرزوى من گذشته است ، بنابراين نه شكرانهء من و نه افعال و كارهاى من به پايهء آن نخواهد رسيد .
2 - و ليكن با فضيلتترين و كاملترين آنها نزد من محبَّت أميرالمؤمنين على بن أبى طالب مىباشد .
بِمُحَمَّدٍ وَ وَصِيِّهِ وَ ابْنَيْهِمَا * الطَّاهِرينَ وَ سَيِّدِ الْعُبَّادِ 1
وَ مُحَمَّدٍ وَ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّد * وَ سَمِىِّ مَبْعُوثٍ بِشَاطِى الْوادِى 2
وَ عَلِىٍّ الطُّوسِىِّ ثُمَّ مُحَمَّد * وَ عَلِىٍّ الْمَسْمُومِ ثُمَّ الْهَادِى 3
حَسَنٍ وَ أتْبَعُ بَعْدَهُ بِإمَامَة * لِلْقَائمِ الْمَبْعُوثِ بِالْمِرْصَادِ 4 « 1 »
من گواهى و شهادت مىدهم به نبوَّت و امامت و ولايت اين أعلامى كه ذكر مىگردد :
1 - « به محمد ، و وصىِّ او ( على ) و دو پسران محمد و على كه جميع ايشان طاهرند ، و به سيد العابدين ( امام سجاد ) ،
2 - و به محمد ، و جعفر بن محمد ، و همنام پيامبر برانگيخته شده در وادى شاطى ( موسى بن جعفر ) ،
3 - و به على آرميده در خراسان ، و پس از آن به محمد و به على مسموم ( امام على النقى ) و سپس به راهنما ،
4 - و امام هدايت كننده حسن ( عسكرى ) ، و دنبال مىآورم در شهادت ، بعد از وى امامت حضرت قائم را كه مبعوث مىگردد در كمينگاه دشمنان و سركشان و متجاوزان » .
توسل به آل محمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم و دعاى عهد با امام زمان عليه السلام
اللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلَاىَ صَاحِبَ الزَّمَانِ - صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ - عَنْ جَمِيعِ الْمُؤمِنينَ وَ الْمُؤمِنَاتِ فِى مَشَارِقِ الارْضِ وَ مَغَارِبِهَا وَ بَرِّهَا وَ بَحْرِهَا وَ سَهْلِهَا وَ جَبَلِهَا ، حَيِّهِمْ وَ مَيِّتِهِمْ وَ عَنْ والِدَىَّ وَ وُلْدِى وَ عَنِّى مِنَ الصَّلَوَاتِ وَ التَّحِيَّاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَ
هامش
( 1 ) « الغدير » ، ج 4 ، ص 67 از صاحب بن عبّاد .