تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
وَ عَلِىٌّ وَلِيِّى وَ نَاصِرى ، وَ مَنْ أضَعُ عَلَى [ عَاتِقِهِ ] أعْبَاءَ النُّبُوَّةِ ، وَ أمْنَحُهُ بِالاضْطِلَاعِ [ بِهَا ] « 1 » ، يَقْتُلُهُ عِفْرِيتٌ مُسْتَكْبِرٌ ، يُدْفَنُ بِالْمَدِينَةِ الَّتِى بَنَاهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ [ ذُو الْقَرْنَيْنِ ] إلَى جَنْبِ شَرِّ خَلْقِى . حَقَّ الْقَوْلُ مِنَّى لُاقِرَّنَّ عَيْنَهُ بِمُحَمَّدٍ ابْنِهِ وَ خَلِيفَتِهِ مِنْ بَعْدِهِ ، فَهُوَ وَارِثُ عِلْمِى وَ مَعْدِنُ حُكْمِى « 2 » وَ مَوْضِعُ سِرِّى وَ حُجَّتِى عَلَى خَلْقِى . فَجَعَلْتُ الْجَنَّةَ مَأوَاهُ ، وَ شَفَّعْتُهُ فِى سَبْعِينَ مِنْ أهْلِ بَيْتِهِ كُلُّهُمْ قَدِ اسْتَوْجَبُوا النَّارَ . « 3 » وَ أخْتِمُ بِالسَّعَادَةِ لِابْنِهِ عَلِىٍّ وَلِيِّى وَ نَاصِرِى وَ الشَّاهِدِ فِى خَلْقِى وَ أمِينِى عَلَى وَحْيِى . وَ اخْرِجُ مِنْهُ الدَّاعِىَ إلَى سَبِيلى ، وَ الْخَازِنَ لِعِلْمِى الحَسَنَ . ثُمَّ اكْمِلُ ذَلِكَ بِابْنِهِ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، عَلَيْهِ كَمَالُ مُوسَى وَ بَهَاءُ عِيسَى وَ صَبْرُ أيُّوبَ . وَ سَيَذِلُّ أوْلِيائى فِى زَمَانِهِ ، وَ يَتَهَادَوْنَ رُووسَهُمْ كَمَا يَتَهَادَوْنَ رُووسَ التُّرْكِ وَ الدَّيْلَم « 4 » ، فَيُقْتَلُونَ وَ يُحْرَقُونَ وَ يَكُونُونَ خَائفِينَ مَرْعُوبِينَ وَجِلِينَ ، تُصْبَغُ الارْضُ بِدِمَائِهِمْ [ وَ يَنْشَأ ] الْوَيْلُ وَ الرَّنِينُ فِى نِسَائِهِمْ . « 5 » اولَئِكَ أوْلِيَائِى حَقَّاً ، بِهِمْ ادْفَعُ كُلَّ فِتْنَةٍ عَمْيَاءَ حِنْدِسَ ( كذا ) ، وَ بِهِمْ اكْشِفُ الزَّلَازِلَ ، وَ أرْفَعُ الآصارَ وَ الاغْلَالَ . « 6 »
هامش
أوليائى » و در هر دو اصل من اين طور است : « إنّ المكذّب بالثّلاثة . . . » ( 1 ) و مثل آن در متن « اكمال الدين » است و در حاشيهء آن : « و أمْتَحِنُه خ ل » مىباشد . ( 2 ) در هر دو اصل چنين است و در « اكمال الدين » : « حكمتى » مىباشد . ( 3 ) اين است ظاهر موافق با « اكمال الدّين » . اما در دو اصل : « فجعلتُ الجنَّةَ . . . أهل بيتى » مىباشد . رجوع نمائيد به حديث 2 از باب 6 از « عيون اخبار الرّضا » ص 34 و جزء 11 از « أمالى » طوسى ج 1 ، ص 297 . ( 4 ) اين طور در دو اصل من است ، و در « اكمال الدين » : « و ستذلّ أوليائى فى زمانه و يتهادون [ و يتهادى خ ل ] رووسهم كما تتهادى رووس التّرك و الدّيلم » مىباشد . ( 5 ) آنچه در ميان معقوفين آمده است در اينجا و در آنچه گذشت مأخوذ مىباشد از كتاب « اكمال الدين » . و در آن همچنين وارد است كه : « تصبغ الارض من دمائهم . . . » ( 6 ) در « إكمال الدين » نيز همين طور است ، ولى در نسخه‌اى از همان كتاب - چنان كه در
امام شناسى (فارسى) — صفحة 321 | السيد محمد حسين الطهراني