جَعَلْتُ لَهُ وَصِيّاً !
وَ إنِّى فَضَّلْتُكَ عَلَى الانْبِيَاءِ ، وَ فَضَّلْتُ وَصِيَّكَ عَلَى الاوْصِياءِ ، وَ أكْرَمْتُكَ بِشِبْلَيْكَ بَعْدَهُ وَ سِبْطَيْكَ حَسَنٍ وَ حُسَينٍ !
فَجَعَلْتُ حَسَناً مَعْدِنَ عِلْمِى بَعْدَ انْقِضَاء مُدَّةِ أبِيهِ .
وَ جَعَلْتُ حُسَيْناً خَازِنَ وَحْيِى وَ أكْرَمْتُهُ بِالشَّهَادَةِ ، وَ خَتَمْتُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ ، فَهُوَ أفْضَلُ مَنِ اسْتُشْهِدَ ، وَ أرْفعُ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةً .
جَعَلتُ كَلِمَتِىَ التَّامَّةَ مَعَهُ وَ الْحُجَّةَ الْبَالِغَةَ عِنْدَهُ .
بِعِتْرَتِهِ اثِيبُ وَ اعَاقِبُ .
أوَّلُهُمْ [ عَلِىٌّ ] سَيَّدُ الْعَابِدِينَ وَ زَيْنُ أوْلِياءِ الْمَاضِينَ ( كذا ) .
وَ ابْنُهُ شَبِيه « 1 » جَدِّهِ الْمَحْمُودِ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ لِعِلْمِى وَ الْمَعْدِنُ لِحُكْمِى « 2 » .
سَيَهْلِكُ الْمُرْتَابُونَ فِى جَعْفَرٍ ؛ الرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَىَّ ، حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّى لَأكْرِمَنَّ مَثْوَى جَعْفَرٍ ، وَ لأُسَرَّنَّهُ فِى أشْيَاعِهِ وَ أنْصَارِهِ وَ أوْلِيَائِهِ .
وَ انْتَجَبْتُ بَعْدَهُ مُوسَى ، وَ لُاتِيحَنَّ [ ظ ] بَعْدَهُ فِتْنَةً عَمْياءَ حِنْدِس « 3 » ، لانَّ خَيْطَ فَرْضِى لَا يَنْقَطِعُ ، وَ حُجَّتِى لَا تَخْفَى ، وَ أنَّ أوْلِيَائى لَا يَشْقَّونَ .
ألَا وَ مَنْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهُمْ [ فَقَدْ ] جَحَدَ نِعْمَتِى ، وَ مَنْ غَيَّرَ آيَةً مِنْ كِتَابِى فَقَدِ افْتَرَى عَلَىَّ .
وَ وَيْلٌ لِلْمُفْتَرِينَ الْجَاحِدِينَ عِنْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ عَبْدِى مُوسَى وَ حَبِيبِى وَ خِيَرَتِى .
إنَّ الْمُكَذِّبَ بِالثَّامِنِ مُكَذِّبٌ بِجَمِيعِ أوْلِيائى « 4 » .
هامش
( 1 ) اين طور در عبارت اصل وارد است امّا در « اكمال الدّين » : « و ابنه سمّى جدّه المحمود » مىباشد و در حاشيهء آن : « و ابنه شبه خ ل » است .
( 2 ) اين طور در اصل وارد است و امّا در « اكمال الدّين » : « لحكمتى » مىباشد .
( 3 ) در تعليقه گويد : اين طور در اصل آمده است . و در « إكمال الدين » اين طور وارد است : « و انْتَجَبتُ بَعدَهُ فتاه لِانّ حفظه فرضٌ لا يَنقَطعُ و حجّةٌ لا تَخفى و أنّ أوليائى لا يَنقَطع أبداً » . و أقول : الحِنْدِس : الليل الشّديد الظّلمة . ج حَنَادِس .
( 4 ) ظاهراً همين است كه موافق است با عبارت « اكمال الدّين » مگر آنكه در آن است : « بِكُلِّ