تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
جَعَلْتُ لَهُ وَصِيّاً ! وَ إنِّى فَضَّلْتُكَ عَلَى الانْبِيَاءِ ، وَ فَضَّلْتُ وَصِيَّكَ عَلَى الاوْصِياءِ ، وَ أكْرَمْتُكَ بِشِبْلَيْكَ بَعْدَهُ وَ سِبْطَيْكَ حَسَنٍ وَ حُسَينٍ ! فَجَعَلْتُ حَسَناً مَعْدِنَ عِلْمِى بَعْدَ انْقِضَاء مُدَّةِ أبِيهِ . وَ جَعَلْتُ حُسَيْناً خَازِنَ وَحْيِى وَ أكْرَمْتُهُ بِالشَّهَادَةِ ، وَ خَتَمْتُ لَهُ بِالسَّعَادَةِ ، فَهُوَ أفْضَلُ مَنِ اسْتُشْهِدَ ، وَ أرْفعُ الشُّهَدَاءِ دَرَجَةً . جَعَلتُ كَلِمَتِىَ التَّامَّةَ مَعَهُ وَ الْحُجَّةَ الْبَالِغَةَ عِنْدَهُ . بِعِتْرَتِهِ اثِيبُ وَ اعَاقِبُ . أوَّلُهُمْ [ عَلِىٌّ ] سَيَّدُ الْعَابِدِينَ وَ زَيْنُ أوْلِياءِ الْمَاضِينَ ( كذا ) . وَ ابْنُهُ شَبِيه « 1 » جَدِّهِ الْمَحْمُودِ مُحَمَّدٌ الْبَاقِرُ لِعِلْمِى وَ الْمَعْدِنُ لِحُكْمِى « 2 » . سَيَهْلِكُ الْمُرْتَابُونَ فِى جَعْفَرٍ ؛ الرَّادُّ عَلَيْهِ كَالرَّادِّ عَلَىَّ ، حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّى لَأكْرِمَنَّ مَثْوَى جَعْفَرٍ ، وَ لأُسَرَّنَّهُ فِى أشْيَاعِهِ وَ أنْصَارِهِ وَ أوْلِيَائِهِ . وَ انْتَجَبْتُ بَعْدَهُ مُوسَى ، وَ لُاتِيحَنَّ [ ظ ] بَعْدَهُ فِتْنَةً عَمْياءَ حِنْدِس « 3 » ، لانَّ خَيْطَ فَرْضِى لَا يَنْقَطِعُ ، وَ حُجَّتِى لَا تَخْفَى ، وَ أنَّ أوْلِيَائى لَا يَشْقَّونَ . ألَا وَ مَنْ جَحَدَ وَاحِداً مِنْهُمْ [ فَقَدْ ] جَحَدَ نِعْمَتِى ، وَ مَنْ غَيَّرَ آيَةً مِنْ كِتَابِى فَقَدِ افْتَرَى عَلَىَّ . وَ وَيْلٌ لِلْمُفْتَرِينَ الْجَاحِدِينَ عِنْدَ انْقِضَاءِ مُدَّةِ عَبْدِى مُوسَى وَ حَبِيبِى وَ خِيَرَتِى . إنَّ الْمُكَذِّبَ بِالثَّامِنِ مُكَذِّبٌ بِجَمِيعِ أوْلِيائى « 4 » .
هامش
( 1 ) اين طور در عبارت اصل وارد است امّا در « اكمال الدّين » : « و ابنه سمّى جدّه المحمود » مىباشد و در حاشيهء آن : « و ابنه شبه خ ل » است . ( 2 ) اين طور در اصل وارد است و امّا در « اكمال الدّين » : « لحكمتى » مىباشد . ( 3 ) در تعليقه گويد : اين طور در اصل آمده است . و در « إكمال الدين » اين طور وارد است : « و انْتَجَبتُ بَعدَهُ فتاه لِانّ حفظه فرضٌ لا يَنقَطعُ و حجّةٌ لا تَخفى و أنّ أوليائى لا يَنقَطع أبداً » . و أقول : الحِنْدِس : الليل الشّديد الظّلمة . ج حَنَادِس . ( 4 ) ظاهراً همين است كه موافق است با عبارت « اكمال الدّين » مگر آنكه در آن است : « بِكُلِّ
امام شناسى (فارسى) — صفحة 320 | السيد محمد حسين الطهراني