كوچكتر ، عترت من است كه اهل بيت من است .
خداوند لطيف و خبير تحقيقاً به من خبر داده است كه آن دو از هم جدا نمىشوند تا در حوض بر من وارد شوند و من اين عدم جدائى را براى آنها از خدا خواستم و او به من مرحمت فرمود . و خداوند بازپرس و مؤاخِذ شما خواهد بود كه چطور مرا در كتاب خدا و أهل بيتم نگهدارى نموديد ! ؟ »
12 - ثُمّ قَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَ أثْنَى عَلَيْهِ ثُمّ قَالَ : أيّهَا النّاسُ مَا أنْتُمْ قَائِلُونَ ؟ ! قَالُوا : قَدْ بَلّغْتَ ! قَالَ : اللّهُمّ اشْهَدْ - ثَلَاثَ مَرّاتٍ - ثُمّ قَالَ : إنّى اوشِكُ أنْ ادْعَى فَاجِيبَ ، وَ إنّى مَسْؤُولٌ وَ أنْتُمْ مَسْئُولُونَ !
ثُمّ قَالَ : أيّهَا النّاسُ إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى ، إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلّوا ، فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونّى فِيهِما ؟ ! وَ إنّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ . نَبّأنِى بِذَلِكَ اللّطِيفُ الْخَبِيرُ .
ثُمّ قَالَ : إنّ اللهَ مَوْلَاىَ وَ أنَا مَوْلَى الْمُؤمِنينَ . أ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أنّى أوْلَى بِكُمْ مِنْ أنْفُسِكُمْ ؟ ! قَالُوا : بَلَى ذَلِكَ ثَلَاثاً .
ثُمّ أخَذَ بِيَدِكَ يَا أميرَ الْمُؤْمِنينَ ! فَرَفَعَهَا وَ قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَولَاهُ فَهَذَا عَلِىّ مَوْلَاهُ . اللّهُمّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مِنْ عَادَاهُ ! فَقَالَ عَلِىّ : صَدَقْتُمْ وَ أنَا عَلَى ذَلِكَ مِنَ الشّاهِدينَ ! « 1 »
أبو نُعَيم در « حِلْيَة الأولياء » و غيره ، از ابو طُفَيل روايت كرده است كه علىّ بن أبى طالب عليه السلام ايستاد و حمد و ثناى خداى را بجاى آورده و سپس گفت : من با سوگند اكيد بر شما خدا را گواه و شاهد مىگيريم كه هر كس در روز غدير خمّ شاهد جريان بوده است برخيزد ! و نبايد كسى برخيزد و بگويد به من چنين رسيده و يا چنين به من خبر دادهاند ! بايد آن كس برخيزد كه دو گوش او شنيده باشد ، و دلش آن را در حفظ نگه داشته باشد .
هامش
( 1 ) « ينابيع المودّة » ص 38 از أبُو نَعيم در « حلية الأولياء » .