يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ كَهَاتَيْنِ - وَ أشَارَ بِالسّبّابَتَيْنِ - وَ لَا أنّ أحَدَهُمَا أقْدَمُ مِنَ الآخَرِ . فَتَمَسّكُوا بِهِمَا لَنْ تَضِلّوا ، وَ لَا تَقَدّمُوا مِنْهُمْ ، وَ لَا تَخَلّفُوا عَنْهُمْ ، وَ لَا تُعَلّمُوهُمْ فَإنّهُمْ أعْلَمُ مِنْكُمْ . « 1 »
9 - إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى ، وَ إنّهُمَا لَنْ يَفتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ ، وَ إنّكُمْ لَنْ تَضِلّوا إنِ اتّبَعْتُمْ وَ اسْتَمسَكْتُمْ بِهِمَا « 2 » .
10 - إنّى قَدْ تَركْتُ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : يَعْنِى كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتى أهْلَ بَيْتِى ، وَ إنّكُمْ لَنْ تَضِلّوا إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِمَا . « 3 »
11 - أيّهَا النّاسُ ، إنّى تَرَكْتُ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : الثّقَلَ الأكْبَرَ و الثّقَلَ الأصْغَرَ ، فَأمّا الأكْبَرُ هُوَ حَبْلٌ فَبِيَدِ اللهِ طَرَفُهُ ، وَ الطّرَفُ الآخَرُ بِأيْدِيكُمْ وَ هُوَ كِتَابُ اللهِ ، إنْ تَمَسّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلّوا ، وَ لَنْ تَذِلّوا أبَداً ، وَ أمّا الأصْغَرُ فَعِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى .
إنّ اللهَ اللّطِيفَ الْخَبِيرَ اخْبَرَنِى انّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ ، وَ سَألْتُ ذَلِكَ لَهُمَا فَأعْطَانِى . وَ اللهُ سَائِلُكُمْ كَيْفَ خَلَفْتُمُونّى فِى كِتَابِ اللهِ وَ أهلِ بَيْتِى ؟ ! « 4 »
« اى مردم ! من در ميان شما به يادگار گذاشتم دو چيز نفيس و پر بها را : چيز نفيس بزرگتر ، و چيز نفيس كوچكتر را . امّا بزرگتر ، ريسمانى است كه يك طرف آن به دست خداست و طرف ديگر آن به دست شما ، و آن كتاب الله است ، اگر بدان تمسّك نمائيد ابداً گمراه نمىشويد و ابداً پست و ذليل نمىگرديد . و امّا چيز نفيس
هامش
( 1 ) « ينابيع المودّة » ص 34 از « مناقب » ابن شهرآشوب از كتاب سليم بن قيس در روز عرفه بر ناقهء قصوى و در مسجد خيف ، و روز غدير و در روز رحلت از أمير المؤمنين از پيغمبر روايت است .
( 2 ) « ينابيع المودة » ص 35 از « مناقب » ابن شهرآشوب از ابوذر كه گفت : أمير المؤمنين عليه السلام به طلحة و عبد الرحمن بن عوف و سعد بن أبى وقاص فرمود : آيا مىدانيد كه رسول خدا صلّى الله عليه و آله چنان فرمود ؟ ! قالوا : نَعَم .
( 3 ) « ينابيع المودّة » ص 39 به روايت بزّاز .
( 4 ) « ينابيع المودّة » ص 39 از ابن عقده از طريق سعد بن طريف از اصبغ بن نباته از أمير المؤمنين عليه السلام و از ابو رافع غلام رسول خدا صلى الله عليه و آله .