3 - إنّى مَقْبُوضٌ ، وَ إنّى قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى . وَ إنّكُمْ لَنْ تَضِلّوا بَعْدَهُمَا ، وَ إنّهُ لَنْ تَقُومَ السّاعَةُ حَتّى يُبْتَغَى أصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه و آله كَمَا يُبْتَغَى الضّالّةُ فَلَا تُوجَدُ . « 1 »
4 - تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إنْ أخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلّوا : كِتَابَ اللهِ سَبَبُهُ بِيَدِهِ وَ سَبَبُهُ بِأيْدِيكُمْ ، وَ أهْلَ بَيْتِى . « 2 »
5 - قَدْ تَركْتُ فِيكُمْ مَا إنْ أخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلّوا : كِتَابَ اللهِ سَبَبٌ طَرَفُهُ بِيَدِ اللهِ وَ طَرَفُهُ بِأيْدِيكُمْ . « 3 »
6 - قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إنْ أخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلّوا : كِتَابَ اللهِ سَبَبٌ بِيَدِهِ وَ سَبَبٌ بِأيْدِيكُمْ ، وَ أهْلَ بَيْتِى . « 4 »
7 - إنّى تَارِكٌ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ وَ عِتْرَتِى ، وَ لَن يَتَفَرّقَا حَتّى يَرِدَا عَلَىّ الْحَوْضَ . « 5 »
8 - أيّهَا النّاسُ ! إنّى تَرَكْتُ فِيكُمُ الثّقَلَيْنِ ، لَنْ تَضِلّوا مَا تَمَسّكْتُمْ بِهِمَا ، الأكْبَرُ مِنْهُمَا كِتَابُ اللهِ ، وَ الأصَغَرُ عِتْرَتِى أهْلَ بَيْتِى ، وَ إنّ اللّطِيفَ الْخَبِيرَ عَهِدَ إلَىّ أنّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتّى
هامش
( 1 ) « عبقات » مجلد ثقلين طبع اصفهان ، ج 2 ، ص 581 به تخريج بزّاز .
( 2 ) « عبقات » ج 2 ، ص 581 از شمس الدّين محمد بن عبد الرّحمن سخاوى قاهرى شافعى در كتاب « استجلاب ارتقاء الغرف بحبّ أقرباء الرّسول ذوى الشرف » به تخريج اسحق بن راهويه استاد بخارى در « مسند » خود و به روايت دولابى در كتاب « الذّرّية الطّاهرة » .
( 3 ) « ينابيع المودة » شيخ سليمان قندوزى حنفى ، طبع اوّل اسلامبول سنهء 1301 ، ص 39 از « مسند » اسحق بن راهويه . و گفته است : اين سند جيّد است . و نيز دولابى در « الذّريّة الطاهرة » آورده است .
( 4 ) « أرجح المطالب » ص 337 از « مسند » اسحق بن راهويه و « كنز العمّال » ج 1 ، ص 96 و گفته است ابن جرير در « تهذيب الآثار » آورده و صحيح دانسته است .
( 5 ) « فرائد السّمطين » حموئى ج 2 ، باب 33 از سمط دوّم ص 147 با تخريج شيخ صدوق ابن بابويه ، و اين حديث را صدوق در كتاب « اكمال الدين » ج 1 ، ص 138 از طبع اوّل در اواسط باب 22 آورده است و سيد هاشم بحرانى در « غاية المرام » ص 215 حديث 29 از طريق عامّه از « فرائد السمطين » حموئى با عين اين عبارت و سند آورده است .