تخطي إلى المحتوى الرئيسي

امام شناسى (فارسى) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
نباته ، و علقمة بن قيس ، و يحيى ابن امّ طويل ، و زرّين حبيش ، و عباية بن ربعىّ ، و عباية بن رفاعة ، و ابو طفيل ، روايت كرده‌اند كه امير المؤمنين عليه السّلام در محضر مهاجرين و انصار ، گفت و اشاره به سينهء خود نمود : كيف ملىء علما ؟ لو وجدت له طالبا . سلونى قبل أن تفقدونى . هذا سفط العلم ، هذا لعاب رسول الله ، هذا ما زقّنى رسول الله زقّا . فاسألونى فإنّ عندى علم الأوّلين و الآخرين . أما و الله لو ثنيت لى الوسادة ثمّ أجلست عليها ، لحكمت بين أهل التّوراة بتوراتهم ، و بين أهل الإنجيل بانجيلهم ، و بين أهل الزّبور بزبورهم ، و بين أهل الفرقان بفرقانهم ، حتّى ينادى كلّ كتاب بأنّ عليّا حكم فىّ به حكم الله فىّ . و فى رواية : حتّى ينطق الله التّوراة و الإنجيل . و فى رواية : حتّى يزهر كلّ كتاب من هذه الكتب و يقول : يا ربّ إنّ عليّا قضى بقضائك .
هامش
محرّمات و مكروهات ، و آنچه كه براى امّت فضائل و آداب شمرده مىشد . در اينجا در تعليقه مىگويد : و به واسطهء اين جهات بود كه على را امام المفسّرين گويند . سعيد بن جبير مىگويد : من به ابن عباس گفتم : آيا براى كسى كه مؤمنى را از روى عمد كشته باشد . توبه هست ؟ ! گفت : نه ، من آيه‌اى را كه در سورهء فرقان است براى او خواندم . گفت : اين آيه ، مكيّه است ، آيه مدنيه آن را نسخ مىكند :وَ مَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها .و روايت كرده‌اند كه ابن عبّاس در اين آيه با على مناظره نمود . على به او گفت : از كجا مىگويى كه اين آيه از محكمات است ؟ گفت : به دليل كثرت بيم و وعيد در آن . على گفت : خداوند اين آيه را نسخ نموده به دو آيه در نظم و سياق قرآن : يك آيه قبل از آن و يك آيه بعد از آن . اما آيه اولى قوله تعالى است :إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَ يَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ وَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرى إِثْماً عَظِيماًو امّا آيه‌اى كه پس از آن است در نظم پس آن قوله تعالى است :إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِوَ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِفقد ضلّ ضلالا مبينا . و مفسّرين به اين آيات مىافزايند قوله تعالى را :وَ الَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَ لا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ- الى قوله تعالى :وَ يَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً. و سپس استثناء نموده است بقوله :إِلَّا مَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً. در اينجاست كه راستى و صدق كلام ابن عباس براى شما روشن مىشود در وقتى كه از علم او و از علم پسر عمّ وى ( على ) پرسيدند ، او در پاسخ گفت : كالقطرة الى جوار البحر المحيط « مانند دانهء قطره‌اى است در برابر اقيانوس اطلس » .
امام شناسى (فارسى) — صفحة 311 | السيد محمد حسين الطهراني