أبيات ابن فَهْد هاشمى و شيخ كاظم ازرى ، و خاتمه بحث
بارى در اينجا كه مىخواهيم اين بحث را به پايان بريم ؛ مناسب است به اشعارى كه حافظ عزّالدين عبد العزيز معروف به ابن فَهْد هاشمىّ مكّى شافعى متوفّى در سنهء 932 در مدح أمير المؤمنين عليه السّلام سروده و به بَاب عُلُوم آن حضرت إشاره كرده است ؛ و همچنين به اشعار ازرى تيمّن جوئيم :
لَيْثُ الْحُرُوبِ الْمِدْرَهُ الضّرْغامُ مَنْ * بِحُسَامِهِ جَابَ الدَّيَاجى وَ الظُّلَمْ 1
صِهْرُ الرَّسُولِ أخُوهُ بَابُ عُلُومِهِ * أقْضَى الصَّحَابَةِ ذُو الشَّمَائِلِ وَ الشِّيَمْ 2
الزُّهْدُ وَ الْوَرَعُ الشَّدِيدُ شِعَارُهُ * وَ دِثَارُهُ الْعَدْلُ الْعَمِيمُ مَعَ الْكَرَمْ 3
فِى جُودِهِ مَا الْبَحْرُ ؟ مَا التَّيَّارُ ؟ مَا * كُلُّ السُّيولِ ؟ وَ مَا الْغَوَادِى وَ الدِّيَمْ 4
وَ لَهُ الشَّجَاعَةُ الشَّهَامَةُ و الْحَيَا * وَ كَذَا الْفَصَاحَةُ وَ الْبَلَاغَةُ وَ الْحِكَمْ 5
مَا عَنْتَرُ ؟ مَا غَيْرُهُ فِى الْبَأْسِ ؟ مَا * اسْدُ الشَّرَى مَعَهُ إذَا الْحَرْبُ اصْطَلَمْ 6
مَا نَجْلُ سَاعِدَةُ الْبَلِيغُ لَدَيْهِ ؟ مَا * سُحْبَانُ إنْ نَثَرَ الْكَلَامَ وَ إنْ نَظَمْ 7
حَازَ الْفَضَائِلَ كُلَّهَا سُبْحَانَ مَنْ * مِنْ فَضْلِهِ أعْطَاهُ ذَاكَ مِنَ الْقِدَمْ 8
نَصَرَ الرَّسُولَ وَ كمْ فَدَاهُ ؟ فَيَا لَهُ * مِنْ نَجْلِ عَمٍّ فَضْلُهُ لِلْخَلْقِ عَمّ 9
كُلُّ أقَرَّ بِفَضْلِهِ حَقّاً ! وَ ذَا * أمْرٌ جَلِىُّ فِى « عَلِىٍّ » مَا انْبَهَمْ 10
فَعَليْهِ مِنِّى ألْفِ ألْفُ تَحِيَّةٍ * وَ عَلَى الصَّحَابَةِ كُلِّهِمْ أهْلِ الذِّمَمْ « 1 » 11
« 1 - على است شير نر و سيّد و سالار و پهلوان معركهاى كه با شمشير برّندهء
هامش
- كه : ولى و مولاى پيغمبر خداست و جبرائيل و صالح المؤمنين ؛ و فرشتگان هم علاوه بر اين پشتيبان پيغمبر مىباشند . » در تفسير « كشّاف » وارد است كه : در سفر حجّ ابن عبّاس از عمر پرسيد : مراد از اين دو نفر زن چه كسانى هستند ؟ عمر گفت : حفصه و عائشه . در تفاسير شيعه و بعضى از تفاسير عامّه وارد شده است كه : مراد از صالح المؤمنين أمير المؤمنين ( ع ) است . و بعضى از عامّه چون خواستهاند ، اين آيه را از آن حضرت برگردانند گفتهاند ؛ صالح المؤمنين إشاره به شخص خاصّى نيست ؛ بلكه آن كسى است كه در ميان مؤمنين صالح است ؛ و چون لفظ صالح مفرد است و يك نفر صالح از مؤمنين ، مُبهم است و معنى ندارد كه گفته شود : يك نفر شخص غير معين از مؤمنين يار و مولى و ناصر پيغمبر است ؛ فلهذا گفتهاند : صالح المؤمنين جمع است . يعنى مردمان صالح از مؤمنين ، و در أصل صالحوا المؤمنين بوده است ، كه واو به واسطهء التقاء ساكنين افتاده و در تلفظ بدون و او أدا مىشود . و اين احتمال غلط است ؛ زيرا اگر اينطور بود ؛ بايد در كتابت صالحوا المؤمنين نوشته شود .
( 1 ) - « الغدير » ، ج 6 ، ص 69 ، و ص 70