( باب الإعادة )
أي إعادة الصلاة من النجاسة تكون في الثوب .
( أم يونس بنت شداد ) ما روى عنها غير عبد الوارث . قال الذهبي في الميزان وابن حجر
في التقريب : لا يعرف حالها ( حماتي ) حماة المرأة وزان حصاة أم زوجها لا يجوز فيها غير
القصر ، وكل قريب للزوج مثل الأب والأخ والعم ففيه أربع لغات : حما مثل عصا وحم مثل يد
وحموها مثل أبوها يعرب بالحروف وحمأ بالهمزة مثل خبأ ، وكل قريب من قبل المرأة فهم
الأختان . قال ابن فارس : الحمأ أبو الزوج وأبو امرأة الرجل . وقال في المحكم أيضا : وحمأ
الرجل أبو زوجته أو أخوها أو عمها . فحصل من هذا أن الحمأ يكون من الجانبين كالصهر ،
وهكذا نقله الخليل ، كذا في المصباح ( أم جحدر ) بفتح الجيم وسكون الحاء ( العامرية )
مجهولة لا يعرف حالها . قاله الذهبي وابن حجر ( شعارنا ) بكسر الشين وهو الثوب الذي يلي
الجسد ( فوقه ) أي فوق الشعار ( لمعة ) كغرفة قدر يسير وشئ قليل ( فقبض ) من سمع ( على ما
يليها ) أي اللمعة . قال ابن الأثير . وهي في الأصل قطعة من النبت إذا أخذت في اليبس ، ومنه
حديث دم الحيض فرأى به لمعة من دم ( فبعث بها ) أي بالثوب الذي فيه اللمعة ( مصرورة ) حال
أي مجموعة منقبضة أطرافها وأصل الصر الجمع والشد ، ولك شئ جمعته فقد صررته ومنه
قيل للأسير مصرور لأن يديه جمعتا إلى عنقه . كذا في اللسان ( هذه ) أي اللمعة ( وأجفيها )
بشدة الفاء أمر للمؤنث الحاضر من الاجفاف أي أجفى اللمعة الواقعة في الثوب ( بقصعتي )
بفتح القاف بالفارسية كأسه ( أجففتها ) من الاجفاف ( فأحرتها ) بالحاء المهملة والراء على وزن
عون المعبود — صفحة 36
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٦