حديث في هذا الباب . وقال أيضا : وقد تكلم في إسناد حديث أبي سعيد كان يحيى بن سعيد
يتكلم في علي بن علي . وقال أحمد لا يصح هذا الحديث . قلت : وعلى هذا هو علي بن
علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي البصري وكنيته أبو إسماعيل وقد وثقه غير واحد وتكلم فيه غير
واحد . انتهى . قلت : قال الحافظ في التلخيص : وقال ابن خزيمة : لا نعلم في الافتتاح
بسبحانك اللهم خبرا ثابتا عند أهل المعرفة بالحديث وأحسن أسانيده حديث أبي سعيد ثم قال
لا نعلم أحدا ولا سمعنا به استعمل هذا الحديث على وجهه . انتهى .
( وهذا الحديث ) أي حديث أبي الجوزاء عن عائشة ( لم يذكروا فيه شيئا من هذا ) قال
المنذري : يعني دعاء الاستفتاح وقال الدارقطني : قال أبو داود ، لم يروه عن عبد السلام غير
طلق بن غنام وليس هذا الحديث بالقوي . هذا آخر كلامه . وأخرجه الترمذي وابن ماجة من
حديث حارثة بن أبي الرجال عن حمزة عن عائشة ، وحارثة هذا لا يحتج بحديثه . وقد أخرج
مسلم في الصحيح من حديث عبدة وهو ابن أبي لبابة أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان
يجهر بهؤلاء الكلمات يقول : ( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله
غيرك ) وهو موقوف على عمر ، وعبدة لا يعرف له سماع من عمر وإنما سمع من عبد الله بن
عمر ، ويقال رأي ابن عمر رؤية . وقد روى هذا الكلام عن عمر بن الخطاب مرفوعا إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدارقطني : المحفوظ عن عمر من قوله وذكر من رواه مرفوعا . وقال : وهو
الصواب انتهى كلام المنذري .
فائدة : قال في منتقى الأخبار . وأخرج مسلم في صحيحه أن عمر كان يجهر بهؤلاء
الكلمات يقول ( سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك ) وروى
سعيد بن منصور في سننه عن أبي بكر الصديق أنه كان يستفتح بذلك وكذلك رواه الدارقطني
عن عثمان بن عفان وابن المنذر عن عبد الله بن مسعود وقال الأسود : كان عمر إذا افتتح الصلاة
عون المعبود — صفحة 339
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٣٩