المقصود وهو تطهير الأرض انتهى . قال المنذري : والحديث أخرجه الترمذي والنسائي ،
وأخرجه ابن ماجة من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة ، وأخرجه البخاري من
حديث عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة ، وأخرجه البخاري ومسلم من حديث
أنس بن مالك بنحوه . انتهى .
( عن عبد الله بن معقل ) بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر القاف ( ابن مقرن ) بضم
الميم وفتح القاف وكسر الراء المشددة ( بهذا القصة ) أي قصة بول الأعرابي ( قال فيه ) أي قال
عبد الله بن معقل في هذا الحديث ( خذوا ما بال عليه من التراب ) بيان ما الموصولة ( فألقوه )
أي احفروا ذلك المكان وانقلوا التراب وألقوه في موضع اخر ( وأهريقوا ) أصله أريقوا من
الإراقة فالهاء زائدة ، ويروى هريقوا فتكون الهاء بدلا من الهمزة ( ابن معقل لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم )
لأنه تابعي .
( باب في طهور الأرض إذا يبست )
أي بالشمس أو الهواء .
( وكنت فتى شابا عزبا ) بفتح العين المهملة وكسر الزاء هو صفة للشاب . وفي رواية
البخاري أنه كان ينام وهو شاب أعزب لا أهل له في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم . قال الحافظ في الفتح :
قوله أعزب بالمهملة والزاء أي غير متزوج ، والمشهور فيه عزب بفتح العين وكسر الزاء ، والأول
عون المعبود — صفحة 30
مساهمون: العظيم آبادي
ص٣٠