( فأتى ) بصيغة المجهول ( على صدره ) يعني موضعه من الثياب . قال الحافظ في التلخيص : حديث
أبي السمح أخرجه أبو داود والبزار والنسائي وابن ماجة وابن خزيمة والحاكم قال البزار وأبو
زرعة ليس لأبي السمح غيره ولا أعرف اسمه . وقال غيره اسمه إياد . قال البخاري حديث
حسن . انتهى . والحديث نص صريح في الفرق بين بوله وبولها ( قال عباس ) في روايته ( حدثنا )
بصيغة الجمع وأما مجاهد بن موسى فقال حدثني بالإفراد ( قال أبو داود وهو ) أي يحيى بن
الوليد الكوفي كنيته ( أبو الزعراء ) بفتح الزاء وسكون العين المهملة ( عن الحسن ) البصري
الإمام الجليل ( قال الأبوال كلها سواء ) في النجاسة لا فرق بين الصبي والصبية والصغير
والكبير . هذا هو الظاهر والمتبادر في معنى كلام الحسن الذي نقله هارون ، ولم أقف من
أخرجه موصولا ، نعم أخرج الطحاوي عن حميد عن الحسن أنه قال : بول الجارية يغسل غسلا
وبول الغلام يتتبع بالماء .
( يغسل بول الجارية وينضح بول الغلام ما لم يطعم ) هكذا روي سعيد بن أبي عروبة
موقوفا على علي رضي الله عنه .
( فذكر معناه ) أي معنى حديث على الموقوف ( ولم يذكر ) أي هشام ( ما لم يطعم ) كما
ذكره سعيد بن أبي عروبة ( زاد ) هشام في روايته ( قال قتادة هذا ) أي الحكم المذكور أي النضح
على بول الغلام وغسل بول الجارية ( ما لم يطعما ) أي الصبي والصبية ( غسلا ) بصيغة
عون المعبود — صفحة 27
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٧