( فأراد أحد أن يجتاز ) أي يمر ويتجاوز ( فليدفع في نحره ) أي في صدره قال المنذري :
وأخرجه البخاري ومسلم بمعناه أتم منه ( يمر الرجل يتبختر ) أي متبخترا أي متكبرا معجبا
بنفسه .
( باب ما ينهي عنه من المرور بين يدي المصلي )
( إلى أبي جهيم ) هو بضم الجيم وفتح الهاء مصغرا واسمه عبد الله بن الحارث بن
الصمة الأنصاري البخاري ( بين يدي المصلي ) أي أمامه بالقرب منه ، وعبر باليدين لكون أكثر
الشغل يقع بهما ، واختلف في تحديد ذلك فقيل إذا مر بينه وبين مقدار سجوده ، وقيل بينه وبين
قدر ثلاثة أذرع ، وقيل بينه وبين فدر رمية بحجر ( لكان أن يقف أربعين ) يعني لو علم المار مقدار
عون المعبود — صفحة 278
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٧٨