يقرأ القران وإن لم يقرؤه كله . وكان سفيان الثوري وأحمد بن حنبل وإسحاق يقدمون القراءة
قولا بظاهر الحديث . انتهى كلام الخطابي . قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي
وابن ماجة .
( كنا بحاضر ) قال الخطابي : الحاضر القوم النزول على ما يقيمون به لا يرحلون عنه
وربما جعلوه اسما لمكان الحضور يقال : نزلنا حاضر بني فلان فهو فاعل بمعنى مفعول ( يمر بنا
الناس ) استئناف أو حال من ضمير الاستقرار في الخبر ، وفي رواية البخاري : ( كنا بماء ممر
الناس يمر بنا الركبان ) ( وقال يؤمكم أقرؤكم فكنت أقرأهم لما كنت أحفظ ) وفي رواية
البخاري : ( وليؤمكم أكثركم قرانا فنظروا فلم يكن أحد أكثر قرانا مني لما كنت أتلقى من
الركبان ( فقدموني ) أي للإمامة ( وعلي بردة لي صغيرة ) البردة كساء صغير مربع ، ويقال كساء
أسود صغير وبه كني أبو بردة ( تكشفت عني ) وفي بعض النسخ انكشفت أي ارتفعت عني
لقصرها وضيقها حتى يظهر شئ من عورتي . وفي رواية البخاري : تقلصت عني ومعناه
عون المعبود — صفحة 206
مساهمون: العظيم آبادي
ص٢٠٦