[ غديريّهء ابن حمّاد عبدى ]
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و صلّى الله على محمّد و آله الطّاهرين ، و لعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدّين ، و لا حول و لا قوّة إلّا بالله العلىّ العظيم . قال الله الحكيم فى كتابه الكريم :
يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
. « 1 » .
« اى پيامبر برسان به مردم آنچه را كه از سوى پروردگارت به تو فرود آمده است ، و اگر نرسانى ، رسالت پروردگارت را نرساندهاى ، و خداوند تو را از مردم حفظ مىكند ، و خداوند گروه كافران را هدايت نمىنمايد » .
يا سائلى عن حيدر أعييتنى * أنا لست فى هذا الجواب خليقا 1
الله سمّاه عليّا باسمه * فسما علوّا فى العلا و سموقا 2
و اختاره دون الورى و أقامه * علما إلى سبل الهدى و طريقا 3
أخذ الإله على البريّة كلّها * عهدا له يوم الغدير وثيقا 4
و غداة وافى المصطفى أصحابه * جعل الوصىّ له أخا و شقيقا 5
فرق الضّلال عن الهدى فرقى إلى * أن جاوز الجوزاء و العيّوقا 6
و دعاه أملاك السّماء بأمر من * أوحى إليهم حيدر الفاروقا 7
و أجاب أحمد سابقا و مصدّقا * ما جاء فيه فسمّى الصّدّيقا 8
فإذا ادّعى هذه الأسامى غيره * فليأتنا فى شاهد توثيقا
« 2 » 9
هامش
( 1 ) - آيه 67 از سورهء مائده : پنجمين سوره از قرآن كريم .
( 2 ) - « الغدير » ج 4 ، ص 150 ، از اشعار ابن حمّاد عبدى ، عاشق و شاعر أهل بيت در قرن چهارم عليه التّحيّة و الرّضوان .