درس شصت و پنجم تا شصت و هفتم بسم اللّه الرّحمن الرّحيم و صلّى الله على محمّد و آله الطّاهرين ، و لعنة الله على أعدائهم اجمعين من الآن إلى قيام يوم الدّين ، و لا حول و لا قوّة الّا بالله العلىّ العظيم .
قال اللّه الحكيم فى كتابه الكريم :
النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً
« 1 » .
« پيغمبر أولى و سزاوارتر است به مؤمنان ، از خودشان به خودشان ، و زنان پيامبر ، مادران مؤمنان هستند ، و قوم خويشان نسبى ( در حكم إرث بردن ) بعضى بر بعضى ديگر مقدّمند در كتاب خدا ، از مؤمنان و مهاجران ( كه با هم عقد اخوّت بستهاند ) مگر آنكه شما از روى احسان و نيكى براى بعضى از اولياى خودتان وصيّت كنيد ( در اين صورت بر ارث قوم خويشان مقدّم مىشوند ) و اين تقدّم و حكم در كتاب خدا نوشته شده است » .
از جمله مسائل و احكام شرعيّه ، ولايت حضرت رسول الله و حضرات أئمّهء عليهم السّلام بر مردم است ، و اين ولايت در دو بخش تقسيم مىگردد : بخش اوّل ، ولايت حقيقى كه از آن به ولايت تكوينى تعبير مىشود . و بخش دوّم ، ولايت اعتبارى كه از آن به ولايت تشريعى تعبير مىگردد .
هامش
( 1 ) - آيه 6 از سورهء احزاب : 33 .