درس يازدهم
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
و صلّى اللّه على محمّد و آله الطاهرين
و لعنة الله على اعدائهم اجمعين من الآن الى قيام يوم الدين
و لا حول و لا قوّة الا بالله العلىّ العظيم .
قال الله الحكيم فى كتابه الكريم :
«
وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ
» « 1 »
خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : ما حضرت ابراهيم و اسمعيل و اسحاق را أئمّهاى قرار داديم كه به امر ما هدايت مىكنند ، و كارهاى پسنديده را به آنها وحى كرديم ، و اقامه نماز و ايتاء زكات را به آنها وحى نموديم ؛ و آنها از زمان قبل ، روش و مسلكشان اين بود كه ما را عبادت مىنمودند .
در مباحث گذشته پيرامون كيفيّت هدايت به امر خدا و شرائط تحقّق آن بحث و از آيات قرآن استنتاجاتى نموديم ؛ اينك راجع به جمله ديگر آيه كه مىفرمايد : «
وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ
» بحث نموده و معنى آنرا استنتاج مىنمائيم بحول الله و قوته :
در معناى وحى خيرات كه بائمّه مىشود
در اين جمله خدا مىفرمايد : نفس افعال خيرى كه آنها انجام مىدادند ، وحى ما بود . چون مصدر مضاف افاده تحقّق فعل را در خارج مىكند .
اگر كسى بگويد : يُعْجِبُنِى إحْسَانُكَ وَ فِعْلُكَ الْخَيْرَ ،
هامش
( 1 ) سوره انبياء : 21 - آيه 73