چون صبح شد ، يكباره همه در منزل ريختند ، على يك مرتبه برد سبز را از روى خود برداشته و ايستاد .
گفتند : يا على محمّد كجاست ؟ .
فرمود : مگر او را بهدست من سپرده بوديد ؟
در اينحال چون دانستند پيغمبر خارج شد ، در جستجوى او برآمدند ، و خداوند آن حضرت را بحول و قوّهء خود مصون داشت .
سبط ابن جوزى گويد : قال احمد بن حنبل فى الفضائل : حدثنا يحيى بن حماد حدثنا ابو عوانه ، حدثنا ابو بكر بن محمد ، عن عمرو بن ميمون قال : انى جالس الى ابن عباس اذا اتاه رَهْطٌ يقعون فى علىّ بن أبىطالبٍ عليه السّلام فرّد عليهم ابن عباس قال :
لَمّا هاجَرَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه و آله ، لَبِسَ عَلِىٌ عليه السلام ثَوْبَهُ وَ نامَ عَلى فِراشِهِ ، وَ كانَ اْلمُشْرِكونَ يُؤذونَ رَسولَ اللهِ صلى الله عليه و آله الَى انْ قالَ :
وَ باتَ الْكُفّارُ ، يَرْمونَ عَلِيّاً عليه السّلام بِالْحِجارَةِ وَ هُوَ يَتَضَوَّرُ قَدْ لَفَّ رَأْسَهُ فى الثَّوْبِ الَى الصَّباحِ چون رسول خدا بهمدينه هجرت نمود ، على لباس او را پوشيد و در رختخواب او خوابيد و مشركين چون عادتشان اين بود كه رسول الله را دائماً اذيّت مىكردند لذا به على عليه السّلام كه او را پيغمبر فرض كرده بودند دائما سنگ پرتاب مىكردند و على از شدّت درد بهخود مىپيچيد و مَلحفهء بُرد را به سرش پيچيده خود را مخفى نموده بود تا صبح شد .
تا اينكه مىگويد : قال ابن عباس انشدنى أمير المؤمنين شعراً قاله تلك الليلة .
وَقَيْتُ بِنَفْسى خَيْرَ مَنْ وَطَئَ الْحَصَا * وَ مَنْ طافَ بِالْبَيْتِ الْعَتيقِ وَ بِالْحِجْرِ
رَسولُ الاهٍ خافَ أنْ يَمْكُروا بهِ * فَنِّجاهُ ذو الطَّوْلِ العَلِىِّ مِنَ الْمَكْرِ
وَ باتَ رَسولُ اللهِ فِى الْغَارِ آمِناً * مُوَقّاً وَ فِى حِفْظِ اْلِالهِ وَ فِى سِتْرٍ
وَ بِتُّ اراعيهِمْ وَ ما يَثْبُتونَنى * وَ قَدْ وَطَنَتْ نَفْسى عَلَى الْقَتْلِ و الأسرٍ « 1 »
و نيز حسّان بن ثابت درباره ليلة المبيت گفته است ، بنا بر نقل ابن جوزى .
هامش
( 1 ) « تذكرة الخواص » صفحه 21