وعن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال :
( الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خَلْقان من خَلْقِ الله ، فمن نصرهما أعزّه الله ، ومن خذلهما خذله الله ) « 1 » .
وفي مقابل هذه الآثار المباركة على الأمة التي تقوم بالفريضة ، فإن عواقب وخيمة تنزل بها إن تقاعست وتخاذلت ، روي عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال :
( لا تزال أمتي بخير ما أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر وتعاونوا على البر والتقوى ، فإذا لم يفعلوا ذلك نُزعت منهم البركات وسُلّط بعضهم على بعض ولم يكن لهم ناصر في الأرض ولا في السماء ) « 2 » .
وعن الإمام الرضا ( عليه السلام ) قال :
( لتأمرُنَّ بالمعروف ولتنهُنَّ عن المنكر أو ليُستَعملَنَّ عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم ) « 3 » .
وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) قال :
( ما قُدِّست أمة لم يؤخذ لضعيفها من قويّها غير مُتَعتَع ) « 4 » .
وخطب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فحمد الله وأثنى عليه ثم قال :
( أما بعد فإنه إنما هلك من كان قبلكم حيثما عملوا من المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار عن ذلك ، وأنهم لما تمادوا في المعاصي ولم ينههم الربانيون والأحبار
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، باب 1 ، ح 20 .
( 2 ) وسائل الشيعة ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، باب 1 ، ح 18 .
( 3 ) وسائل الشيعة ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، باب 1 ، ح 18 .
( 4 ) وسائل الشيعة ، كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، باب 1 ، ح 4 .