إن هذا الصوت المبارك لأهل البيت ( عليهم السلام ) الذي بدأ يجلجل في أروقة العالم كله رغم مرور أربعة عشر قرناً من الخنق والكبت والقتل وأخذت الأفئدة تهوى إليهم تصديقاً من الله تعالى لدعوة خليله إبراهيم ( عليه السلام )
( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ )
( إبراهيم : 37 ) يضاعف علينا المسؤولية في أن نحسن أداءه وإيصاله وأن تتطابق أفعالنا مع أقوالنا لنكون زيناً لهم ( صلوات الله عليهم أجمعين ) ومرآة عاكسة لسيرتهم العطرة ومبادئهم السامية .
وهذه الفرصة العظيمة المتاحة لنا حجة علينا ، وليكن في كل قوم ومن أهل كل لغة دعاة إلى هذا الحق المبين
( خِتامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذلِكَ فَلْيَتَنافَسِ الْمُتَنافِسُونَ )
( المطففين : 26 ) .