( عليه السلام ) قال :
( يا رب أخبرني عن آية رضاك عن عبدك فأوحى الله تعالى
إليه : إذا رأيتني أهيئ عبدي لطاعتي وأصرفه عن معصيتي فذلك آية رضاي )
، وعن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( إذا أحب الله عبداً ألهمه طاعته ) .
وفي حديث آخر
( إذا أحبّ الله عبداً جعل له واعظاً من نفسه وزاجراً من قلبه يأمره وينهاه ) .
3 - وإذا أحب الله عبده : تولى أمره وتدبير شؤونه ، ونصره على أعدائه ، وأولهم نفسه التي بين جنبيه فلا يخذله ولا يكله إلى نفسه وشهواته ، وفي الحديث عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( عن جبرئيل قال : قال الله تبارك وتعالى : وإن من عبادي المؤمنين لمن يريد الباب من العبادة فأكفّه عنه لئلا يدخله عجب فيفسده ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لم يصلح إيمانه إلا بالفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك ، وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلح إيمانه إلا بالغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك ) « 1 »
إلى آخر الحديث .
4 - وإذا أحب الله عبده : كان دليله وسدد خطاه وأنار بصيرته وما أحوجنا إلى دليل يسدّدنا ويميّز بين الحقّ والباطل ويبصّرنا بحقائق الأمور ، في الحديث النبوي المتقدم : قال الله تبارك وتعالى :
( وما يتقرب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضت عليه ولا يزال عبدي يبتهل إليّ حتى أحبه ، ومن أحببته كنت له سمعاً وبصراً ويداً وموئلًا إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته ) « 2 » .
5 - وإذا أحبّ الله عبداً حشره مع من أحب ، جاء إعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( فقال : يا رسول الله متى الساعة ؟ فقال (
صلى الله
هامش
( 1 ) علل الشرائع : 12 الباب 9 ، ح 7 .
( 2 ) وفي المحاسن : ( كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ولسانه الذي ينطق به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ) ( بحار الأنوار : 70 / 22 ) .