عليه وآله وسلم ) : ماذا أعددت لها ؟ فقال : ما أعددت كثير صلاة ولا صيام إلا
أنّي أحب الله ورسوله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : المرء مع من أحب . قال : فما رأيت المسلمين فرحوا بشيء بعد الإسلام فرحهم بذلك ) « 1 » .
ما يحببكم إلى الله تعالى :
من خلال استقراء الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة تحصل على قائمة طويلة بما يحببك إلى الله تعالى ، قال تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ )
( البقرة : 222 ) وقال تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ )
( الصف : 4 ) .
ومن الأحاديث الشريفة « 2 » عن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( ثلاثة يحبها الله سبحانه : القيام بحقه ، والتواضع لخلقه والإحسان لعباده )
وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( ثلاثة يحبها الله : قلة الكلام ، وقلة المنام ، وقلة الطعام ، ثلاثة يبغضها ا لله : كثرة الكلام ، وكثرة المنام ، وكثرة الطعام )
وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال :
( يقول الله تعالى : إنّ أحبَّ العباد إلي المتحابون بحلالي المتعلقة قلوبهم بالمساجد المستغفرون بالأسحار ، أولئك إذا أردت بأهل الأرض عقوبة ذكرتهم فصرفت العقوبة عنهم ) .
وعن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( أحب العباد إلى الله عز وجل رجل صدوق في حديثه محافظ على صلواته وما افترض الله عليه مع أدائه للأمانة )
وعنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) :
( أحب المؤمنين إلى الله من نصب نفسه في طاعة الله ونصح لأمة نبيه وتفكّر في عيوبه وأبصر وعقل وعمل )
وعن الإمام
هامش
( 1 ) مجموعة ورام : 1 / 223 .
( 2 ) هذه الأحاديث نقلت من بحار الأنوار ومجموعة ورام .