تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 608

مساهمون:

ص٦٠٨
دام ظله المبارك ) .
أغدق عليَّ بعطرك المسكوبِ * لأرُشَ بالتقوى جميعَ دُروبي فأنا أسيرُ الحب من زمنِ الصِبا * ويظلُّ شخصُكَ في الورى محبوبي فاسألْ فؤادك عن جوابٍ صادقٍ * فَبهِ ستلقى غاية المطلوبِ ما انفكَّ حبلُ الود يربطُ بيننا * مِن يوسفٍ ذكرى إلى يعقوبِ يا أيها القديسُ يا شيخ النُهى * أدريكَ تسمعُ آهة المكروبِ أدريكَ عنوانَ الشهامةِ والوفا * مثلًاً لهُ ينقادُ كلُ لبيبِ
فذٌّ تفيضُ مهابة وجلالة * تسمو برأيٍ ثاقبٍ وأريبِ أنا إن مدحتكَ يا ابن ودّي عارفاً * ما فيكَ من علمٍ وفضلِ أديبِ ويظلُّ شعري عاجزاً عن وصفكم * وإن احتوى قولي لسان خطيب يا باعثا مجد الغري مجددا * كالشمس لا يدنو لأي غروبِ هذا هو النجف الشريف أصالةً * يزهو بظل محمد اليعقوبي وبظل أعلامٍ أجلُ مَقامَهُمْ * إمّا ذكرتهمُ بشعرِ نسيبِ ستظلُّ بابُ الاجتهادِ منيعةً * تَسمو بفكرٍ نَيّرٍ وَمُصيبِ
* * *