في حضرة الشيخ اليعقوبي ( دام ظله )
د . كريم ثامر الكعبي « 1 »
أعذر قصيدي فلست الناظم الذربا * لكنه الحرف مبهور بما نُدبا
أعيذ مجدك أن تحويه قافية * أو يحتويه فم الدنيا بما رحِبا
أو أن يذال وذي أركانه شمخت * حد الكواكب نوراً زاحم الشُهبا
لأنك الشمس لا تخفى لذي بصرٍ * وأنك البدر في الظلماء ما احتجبا
وأنك الفكر معطاءٌ لمنتهل * وباذل الفضل نبعاً صافياً عذبا
يا واهب الصبحَ بعضاً من تألقه * وقاطع الليل في المحراب مُحتسبا
وحامل الهمَّ عن جيلٍ بأكمله * غير ( الفضيلة ) والإصلاح ما طلبا
حسب القوافي إذا تاهت بحضرتكم * إنَّ الفضيلة فيما بيننا سببا
إني أتيت وخلفي أمة بقيت * ترنوا إليك وتشكي الهون والعطبا
فامضِ فدتك نفوس مالها أمل *
هامش
( 1 ) دكتوراه في الطب الباطني وأمراض القلب وعلم الجراثيم وأستاذ مساعد في كلية الطب في جامعة الكوفة ، وإضافة إلى اختصاصه العلمي الكبير فإنه أديب وشاعر وله عدة قصائد شعرية منشورة أكثرها في حق أهل البيت عليهم السلام ، وقد أنشد هذه الأبيات في حضرة الشيخ اليعقوبي يوم السبت 6 / ج 1 / 1427 المصادف 3 / 6 / 2006 ننشرها تثمينا لعبقريته في جمع هذه الفضائل . ونشرت في صحيفة الصادقين العدد ( 43 ) الصادر بتأريخ 18 ج 1427 1 المصادف 15 / حزيران / 2006 . .