وهذا شيء جيد ، لكنه إذا أراد الأكمل فعليه أن يجعل مثله وأسوته وقدوته النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وآله المعصومين ( صلوات الله عليهم أجمعين ) فيسعى بجد للسير على منهجهم والاهتداء بتعاليمهم والاقتداء بسنّتهم التي تحكيها الكتب والروايات ، وحينئذٍ سيكون له شأن يذكر .
أما المعصومون ( صلوات الله عليهم ) فقد جعلوا الله تبارك وتعالى مثلًا أعلى - بالمصطلح - لهم فإن له الأسماء الحسنى والصفات الإلهية هي المثل الأعلى وأوصونا بذلك فقالوا ( تخلقوا بأخلاق الله ) وهذا هو الكمال الحقيقي ، فيتحرك الإنسان أولًا نحو التعرف على هذه الأسماء ودراسة مضامينها وآثارها العملية وكيفية الاتصاف بها ، قال تعالى
( لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
( النحل : 60 ) وقال تعالى
( وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )
( الروم : 27 ) والله ولي التوفيق وهو نعم المولى ونعم النصير .
مسؤولية المرجعية عن منع الانتهازيين من التسلق باسمها
« 1 » أكد المرجع الديني سماحة الشيخ محمد اليعقوبي ، انه لا توجد مرجعيات دينية وأخرى سياسية في ضوء الشريعة المقدسة ، حيث قال :
هامش
( 1 ) صحيفة الصادقين العدد ( 73 ) الصادر بتاريخ 25 رجب 1429 المصادف 29 تموز 2008 . .