البيت العراقي لرعاية الأيتام
« 1 » لا يتابع الكثيرون نشرات الأخبار ولا يولونها الاهتمام الكافي ، وإذا تابعها بعضُ فللاطلاع والتعرف ، أما الرسالي المخلص الحريص على وطنه وشعبه فيسمعها ويتابعها ليتحمل مسؤوليتها ويقوم بما يمليه عليه واجبه الشرعي والوطني والإنساني وكأنه هو دون غيره المخاطب به . أذكر هذه المقدمة بعد أن شدَّ انتباهي التقرير الذي عرضته فضائية ( الحرة - عراق ) في ساعتها الإخبارية عن العراق يوم الثلاثاء 25 / شوال / 1428 المصادف 6 / 11 / 2007 وتحدث فيه مراسلها عن ( البيت العراقي الآمن لرعاية الأيتام ) في مدينة الصدر الذي تكفل برعاية حوالي ( 30 ) يتيماً من مختلف مدن العراق فقدوا آباءهم وأمهاتهم وذويهم في عمليات الإرهاب الأعمى ومنهم من شاهد مصرع أبويه وهو أبن بضع سنوات ، وقيّض الله تبارك وتعالى لهم هذه الأيدي الرحيمة التي تولّت رعايتهم تطوعاً قربة إلى الله تبارك وتعالى ، ولم يقف هؤلاء الشرفاء عند حدود الرعاية والتربية وتوفير الاحتياجات بمقدار المتيَّسر لهؤلاء الأيتام ، بل نجحوا في تفجير طاقاتهم وإبداعهم حيث ظهرت مواهبهم في