على أبناء المرجعية الرشيدة أن يبرزوا معالم المشروع الرسالي
« 2 » من سنن الله تعالى في نصر المؤمنين الرساليين وإنجاح مشروعهم هو تمايزهم عن الآخرين مهما رفع الآخرون من لافتات وعناوين حتى لو تلبسوا بالدين ، بل إن استقراء قصص الأنبياء في القران الكريم يوحي بأن هذا التمايز والانفصال في الرؤية والسلوك ومنهج الحياة شرط لتحقيق النصر كانفصال النبي نوح عليه السلام ومن معه في السفينة وموسى عليه السلام وبني إسرائيل عن فرعون وقومه وهجرة النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ومن آمن برسالته إلى المدينة . أما تذويب الرسالي لخصوصياته مجاملة أو خوفاً أو طمعاً فإنه يمنع عنه اللطف الإلهي وتفسيره واضح من وجهة نظر طبيعية لأن المشروع الرسالي ما لم يتميز وتظهر معالمه على مستوى النظرية والتطبيق فكيف سيطلّع عليه الآخرون ليقتنعوا به فالتقصير في إيصال رؤى المرجعية الرشيدة غير مغتفر وسيحرم الأمة الكثير من الحلول والمعالجات لأزماتها ومشاكلها وما أكثرها في عالم اليوم . ولذلك نحن نحثّ أبناء الفضيلة المؤمنين بمشروع المرجعية الرشيدة على أن يبرزوا هذا المشروع ويفعلوه ويعلنوا عن مشروعهم الخاص