تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خطاب المرحلة — صفحة 509

مساهمون:

ص٥٠٩

بيان بمناسبة فجيعة الجامعة المستنصرية واستشهاد الأستاذ الدكتور ضياء آل مكوطر

« 1 » بينما نعيش الآلام التي تجرعّناها بفجيعة الجامعة المستنصرية وغيرها التي هزّت الضمير العراقي بل الإنساني من الأعماق لأنها اغتالت الآمال المعلقة على هذه الطليعة المعطاء من أبناء الأمة والمستقبل الزاهر الذي نحلم ببنائه بجهودهم المباركة ، بينما نعيش كل ذلك يطلّ علينا الإرهاب من جديد ليغتال « 2 » واحداً من أساتذة هذه الجامعة العريقة والخبير الاقتصادي الدكتور ( ضياء آل مكوطر ) الذي عُرف بمواقفه الوطنية ودفاعه عن المواطن العراقي الذي يدفع وحده ثمن السياسات الخاطئة للمتسلطين . وكانت آخر مواقفه الشجاعة نقاشه الموضوعي والعلمي للثغرات التي تضمنتها ميزانية عام 2007 وضرورة إصلاحها فتكالب عليه أعداء الوطن والمستقبل والحضارة والإنسانية والتقدم ليقتلوه كما قتلوا قبله نخبة طيبة من أساتذة الجامعات والمفكرين والنخب التي يُعَّول عليها في بناء العراق المزدهر . إن الفقيد الغالي ينتمي لأسرة علوية جليلة عرفت بمواقفها الوطنية ضد الاحتلال الانكليزي في عشرينيات القرن الماضي وثورة عام 1941

هامش
( 1 ) نُشر في العدد ( 53 ) من صحيفة الصادقين .
( 2 ) وقع الحادث يوم 3 / محرم / 1428 المصادف 23 / 1 / 2007 . .
خطاب المرحلة — صفحة 509 | الشيخ محمد اليعقوبي